
تقرير إنساني من ضحايا دارفور و منظمة الملاذ الآمن : تفشي وباء الكوليرا في دارفور يتجاوز سبعة آلاف إصابة
منظمات
أصدرت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ اليوم الثلاثاء التاسع عشر من أغسطس ألفين وخمسة وعشرين تقريرًا جديدًا عن الوضع الإنساني والصحي في إقليم دارفور كشفت فيه عن تفاقم أزمة تفشي وباء الكوليرا في عدد من محليات ومعسكرات النزوح بالإقليم.
حيث أوضح الناطق الرسمي باسم منسقية النازحين واللاجئين الأستاذ آدم رجال في مقابلة أجرتها المنظمتان أن الوباء انتشر بشكل مقلق في ولايات دارفور الخمس إذ سجلت محليات طويلة والفاشر وجبل مرة ونيالا وزالنجي والضعين وشعيرية أعدادًا متزايدة من الإصابات اليومية
ما أدى إلى ارتفاع إجمالي الحالات منذ بداية تفشي المرض إلى أكثر من سبعة آلاف ومئة وواحدة وستين حالة بينها ثلاثمئة وست وفيات وبيّن التقرير أن محلية طويلة شمال دارفور والمناطق المحيطة بها مثل مرتال وطبرة سجلت ما مجموعه أربعة آلاف وأربعمئة وسبع وثلاثين حالة بينها ثلاث وسبعون وفاة مع وجود ثمانية وتسعين مصابًا في مراكز العزل وتسجيل ثلاث وأربعين إصابة جديدة اليوم فقط فيما امتد الوباء إلى مناطق أخرى في جبل مرة بولاية وسط دارفور مثل قولو التي بلغ عدد الإصابات فيها ألفًا ومئة وخمس حالات بينها إحدى وخمسون وفاة وفي جلدو تسع وسبعون حالة بينها ثماني وفيات وفي نيرتتي إحدى وثلاثون حالة بينها أربع وفيات وفي روكيرو إحدى عشرة ومئة حالة بينها سبع وفيات وفي دريبات مئة وتسع وأربعون حالة بينها تسع وفيات بينما تم تأكيد حالتين في منطقة فينا.
كما سجل مخيم سورتوني بولاية شمال دارفور سبعًا وثلاثين حالة بينها ثلاث وفيات وفي جنوب دارفور رصد التقرير في معسكر كلمة أربعمئة وخمسًا وثلاثين حالة بينها أربع وستون وفاة وفي معسكر عطاش مئتين وسبع حالات بينها إحدى وخمسون وفاة وفي معسكر دريج مئة وإحدى وعشرون حالة بينها أربع وفيات إضافة إلى حالات أخرى في معسكر السلام.
وفي شرق دارفور بمحلية شعيرية في منطقة خزان جديد سجلت ثلاثًا وسبعين حالة بينها ثماني عشرة وفاة.
أما في ولاية وسط دارفور بمدينة زالنجي فقد سجلت معسكرات الحميدية والحصاحيصا خمسًا وسبعين حالة بينها حالتا وفاة وفي معسكر خمسة دقيق ثلاث حالات بينها وفاة واحدة وفي منطقة أزوم تسع ومئة حالة بينها حالتا وفاة وفي زالنجي المدينة تسع وثمانون حالة وفي منطقة كومبو وير الزراعية حالتان وفي أوركوم جنوب زالنجي أربع حالات ليصل إجمالي الحالات في ولايات دارفور كافة منذ بداية تفشي المرض إلى أكثر من سبعة آلاف ومئة حالة بينها أكثر من ثلاثمئة حالة وفاة وأكد التقرير أن الوضع الصحي آخذ في التدهور مع عجز المرافق الطبية عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين وغياب الأدوية والمحاليل الوريدية وأدوات التعقيم.
في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انتشار أوسع للوباء في ظل استمرار القتال وانعدام الأمن واختتمت المنظمتان تقريرهما بتوجيه نداء عاجل إلى كافة المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية للتدخل الفوري وتقديم المساعدات الطبية والإنسانية لإنقاذ الأرواح والحد من تفشي الكارثة الصحية.





