
من دارفور إلى الضمير الإنساني: مناصرة ضحايا دارفور والأمل والملاذ توزّعان مساعدات غذائية بمعسكر كلمة وتطلقان نداءً عاجلًا لإنقاذ المدنيين
متابعات: أصوات الضحايا
في مشهدٍ يعكس التكاتف الإنساني وسط معاناة الحرب والنزوح، نفذت منظمة الأمل والملاذ بالتعاون مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور، مبادرة لتوزيع سلال غذائية على النازحين في معسكر كلمة بولاية جنوب دارفور، يوم 7 أكتوبر 2025م.
استهدفت المبادرة 200 أسرة نازحة تضم نحو 1000 فرد من الفئات الأكثر تضررًا، وجرت عملية التوزيع بإشراف الأستاذ يعقوب فوري، منسق معسكرات النازحين بإقليم دارفور، وبمشاركة قيادات المجتمع المحلي الذين أشرفوا على اختيار المستفيدين لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وأعرب المستفيدون عن امتنانهم العميق للمنظمتين على هذا العون الذي جاء في وقتٍ بالغ الصعوبة، مطالبين بمواصلة الدعم وتوسيعه ليشمل الخدمات الصحية والمساعدات الإيوائية العاجلة، نظرًا لتدهور الأوضاع المعيشية ونقص الغذاء والدواء داخل المعسكر.
يُعد معسكر كلمة أحد أكبر مخيمات النزوح في دارفور، إذ يضم أكثر من مليوني ونصف المليون نازح فرّوا من مناطق الصراع والعنف.
وفي ختام النشاط، وجهت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى المنظمات المحلية والإقليمية والدولية لتكثيف الدعم الإنساني وتوفير المساعدات الغذائية والطبية العاجلة، دعماً لجهود إنقاذ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية داخل معسكر كلمة.




