
السودانى يموت بالناموس.. صاعق الناموس ليس رفاهية بل قضية امن قومي
د أسامة العمري مؤسس ورئيس منظمة ابونا ادم...

بينما ينشغل السودانيين بازمهاتهم السياسية والاقتصادية يستمر عدو صامت في حصد الارواح يوميا دون ضجيج..
الناموس ونواقل الامراض
الملاريا وحمى الضنك و الكوليرا والاسهالات الحاده و امراض يعرفها السودانيون اكثر مما يعرفون اسماء وزرائهم لانها تسكن بيوتهم وتنام معهم وتقتل اطفالهم ببطء بينما ما زالت الدولة تتعامل معها بعقليه الحملات الموسمية والرش المؤقت
الحقيقة التي لا تقال
لنقول صراحة
كل الطرق المتبعة حتى اليوم فشلت
الرش لا يستمر
المبيدات تختفي
الحملات تنتهي
والناموس يعود اقوى
لان المشكلة ببساطة داخل المنازل لا في الشوارع فقط
الوقايه ارخص من العلاج
في بلد يعاني من
انهيار النظام الصحي
نقص الادوية
عجز المستشفيات
وفقر المواطن
يبدو من غير المنطقي تجاهل حل بسيط وفعال مثل صاعق الناموس الكهربائي
هذا الجهاز الصغير
يمنع العدوى قبل حدوثها
يحمي الاطفال وكبار السن
يقلل الحاجه للعلاج
يخفف الضغط على المستشفيات
ويوفر ملايين الجنيهات المهدرة في العلاج
لماذا لا يعامل كضرورة
السؤال الذي يطرحه الشارع
لماذا لا يعامل صاعق الناموس كدواء وقائي
لماذا يترك المواطن وحده في مواجهه الناموس
اذا كانت الدوله عاجزه عن الرش الدائم
فالتمنح المواطن اداه يحمي بها نفسه
تتقدم منظمة ابونا ادم الخيريه بنداء واضح لا يحتمل التاجيل
اعفاء صواعق الناموس من كل الرسوم الجمركيه والضرائب
تسهيل دخول الصاعق فورا
اعتبارها من أدوات الوقاية الصحية الاساسية… الفعالة
اطلاق حمله توعوية قومية
توفيرها في كل الاسواق والصيدليات
والعمل علي تصنيعها أو تجميعها في السودان
رساله للمغتربين
ان لم تستطع انقاذ الوطن كله فانقذ بيت اهلك
صاعق ناموس في منزل واحد
قد يمنع مرضا
وقد ينقذ روحا
وقد يختصر ماساة كاملة
كفى حلولا فاشلة
لا يحتاج السودان الى لجان جديدة ولا دراسات تدفن في الادراج
يحتاج الى قرار شجاع وبسيط
الناموس لا ينتظر المؤتمرات
والاوبئه لا تحترم البيروقراطية
اما ان ننتقل من رد الفعل الى الوقايه
او نستمر في عد الضحايا
صاعق الناموس ليس كماليات
ليس ترفا
ليس فكرة هامشيه
انه خط الدفاع الاول عن صحة المواطن
واي تاخير في تبنيه
هو تاخير في انقاذ الارواح
السوداني لا يموت بالسياسه وحدها
السوداني يموت بالنامزس ايضآ…



