
توقيف طلاب سودانيين بالقاهرة يثير مخاوف حقوقية ومطالبات بتحقيق عاجل
متابعات اصوات الضحايا
توقيف طلاب سودانيين بالقاهرة يثير مخاوف حقوقية ومطالبات بتحقيق عاجل
أثار توقيف عدد من طلاب الصف الثالث الثانوي السودانيين في القاهرة، خلال حملات أمنية جرت في 18 يناير 2026م، موجة قلق واسعة في الأوساط الحقوقية، في ظل تأكيدات بأن الطلاب كانوا يستعدون لأداء امتحانات الشهادة السودانية، ويحملون إقامات سارية المفعول، فيما تقيم أسرهم بصورة قانونية في العاصمة المصرية.
وأفادت منظمة مناصرة ضحايا دارفور أنها أجرت مقابلة مع شاهد عيان أكد توقيف أحد الطلاب أثناء توجهه إلى مدرسته مرتديًا زيه المدرسي وحاملاً حقيبته الدراسية، قبل اقتياده إلى قسم شرطة بولاق. وأوضح أن محاولات الأسرة لإطلاق سراحه لم تُكلل بالنجاح، رغم حيازته إقامة قانونية، فيما يحمل بعض الطلاب الآخرين بطاقات صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
المنظمة اعتبرت ما جرى انتهاكًا لحقوق اللاجئين، مشيرة إلى تقارير عن تجاوزات صاحبت حملات الاعتقال، أسفرت – بحسب إفادات متطابقة – عن وفاة شخصين داخل مراكز احتجاز، كان آخرهما الطفل النذير الصادق الذي توفي في 13 فبراير 2026م، وسط مطالبات باستكمال إجراءات الدفن ومحاسبة المسؤولين.
وطالبت المنظمة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات التوقيف والوفيات داخل أماكن الاحتجاز، داعية الأمم المتحدة إلى التدخل والاضطلاع بدورها في حماية اللاجئين السودانيين، وضمان احترام مبدأ عدم الإعادة القسرية وفقًا للقانون الدولي.
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر الجهات الرسمية المصرية بيانًا توضيحيًا بشأن هذه الوقائع.







