
تفشٍ صحي مقلق في كورما بشمال دارفور وإغلاق المدارس بعد تسجيل مئات الإصابات
متابعات
أطلقت منظمة الأمل والملاذ للاجئين ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور، اليوم 20 فبراير 2026، نداءً إنسانيًا عاجلًا عقب رصد تفشٍ صحي خطير في وحدة كورما الإدارية بولاية شمال دارفور، وسط تصاعد يومي في أعداد المصابين، لا سيما بين التلاميذ داخل المدارس وأفراد المجتمع المحلي.
ووفقًا لإفادات ميدانية وثقتها المنظمتان، تتسم الحالات المرضية بالتهابات حادة مصحوبة بنزيف دموي، مع تسجيل ما بين 100 إلى 150 حالة يوميًا، في ظل ضعف واضح في التدخلات الطبية وانعدام المعينات الصحية الأساسية. وأشارت المعلومات إلى أن السلطات المحلية قررت إغلاق المدارس اعتبارًا من 15 فبراير 2026 كإجراء احترازي للحد من انتشار العدوى.
ويأتي هذا التطور في سياق أوضاع إنسانية معقدة تعيشها المنطقة، حيث تعاني المجتمعات المحلية من آثار النزوح المستمر ونقص الخدمات الصحية، ما يزيد من مخاطر تحول الوضع إلى بؤرة وبائية تهدد حياة المدنيين، خصوصًا الأطفال وكبار السن.

ودعت المنظمتان إلى تدخل فوري من الجهات الصحية الدولية، وعلى رأسها منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب المنظمات الصحية المحلية والإقليمية، لإرسال فرق طبية ميدانية عاجلة، وتوفير الأدوية المنقذة للحياة، وتعزيز قدرات الفحص والعزل، ودعم المرافق الصحية التي تعمل بإمكانات محدودة.
وأكد البيان أن أي تأخير في الاستجابة قد يؤدي إلى تفاقم الخسائر البشرية وتعميق معاناة السكان، داعيًا الشركاء الإنسانيين إلى تحرك عاجل لاحتواء الوضع قبل خروجه عن السيطرة.






