اخبار السودان

حريق مدمّر في معسكر أبو ذر جنوب بمحلية أم دخن يخلّف قتلى وخسائر جسيمة

متابعات اصوات الضحايا

اندلع حريق مروّع صباح اليوم في معسكر أبو ذر جنوب بمحلية أم دخن بولاية وسط دارفور، مخلّفًا خسائر مادية جسيمة وثلاث وفيات لأطفال من أسرة واحدة، في حادثة مأساوية أعادت تسليط الضوء على هشاشة أوضاع النازحين. في هذا البيان العاجل، تطلق منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين نداءً إنسانيًا للتدخل الفوري وتقديم الدعم الطارئ للأسر المتضررة.

اندلع حريق مروّع صباح اليوم في معسكر أبو ذر جنوب بمحلية أم دخن بولاية وسط دارفور، مخلّفًا خسائر مادية جسيمة وثلاث وفيات لأطفال من أسرة واحدة، في حادثة مأساوية أعادت تسليط الضوء على هشاشة أوضاع النازحين. في هذا البيان العاجل، تطلق منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين نداءً إنسانيًا للتدخل الفوري وتقديم الدعم الطارئ للأسر المتضررة. التفاصيل الكاملة عبر الرابط.

أعربت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين عن بالغ قلقهما إزاء الحريق الهائل الذي اندلع صباح اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026م، عند الساعة السابعة والنصف بتوقيت السودان، في محلية أم دخن بولاية وسط دارفور، وتحديدًا في معسكر أبو ذر جنوب الواقع شرق المحلية.

وبحسب إفادات شهود عيان تلقتها المنظمتان، فقد أسفر الحريق عن خسائر مادية جسيمة تُقدّر بمليارات الجنيهات، بعد أن التهمت النيران عددًا كبيرًا من منازل وممتلكات الأسر النازحة، التي تعيش أصلًا في ظروف إنسانية معقدة تفتقر لأبسط مقومات الأمان والسلامة.

كما تم تسجيل ثلاث حالات وفاة لأطفال كانوا داخل أحد المنازل لحظة اندلاع الحريق. وأفادت المصادر بأن الأطفال الثلاثة ينتمون إلى أسرة واحدة ومن أب واحد، في حادثة مأساوية خلّفت صدمة واسعة وسط المجتمع المحلي وأغرقت المنطقة في حالة من الحزن العميق.

وتقدمت المنظمتان بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، معربتين عن تضامنهما الكامل مع المجتمع المتأثر، ومؤكدتين أن حماية المدنيين – خاصة الأطفال – يجب أن تكون أولوية قصوى في ظل الظروف الراهنة.

وفي ضوء هذه الكارثة، أطلقت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، من أجل التدخل الفوري وتنسيق استجابة طارئة تشمل:

توفير مواد الإيواء العاجل (خيام، مشمعات، بطاطين).

تقديم مساعدات غذائية فورية للأسر المتضررة.

توفير الرعاية الطبية العاجلة والدعم النفسي، لا سيما للأطفال والنساء.

دعم آليات الاستجابة السريعة للحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وأكدت المنظمتان أن تكرار مثل هذه الحوادث في بيئة نزوح تفتقر للبنية التحتية ووسائل السلامة يعمّق هشاشة المجتمعات المحلية، ويستدعي تحركًا عاجلًا ومنسقًا من جميع الفاعلين في المجال الإنساني.

وختم البيان بالتشديد على أن الأوضاع الإنسانية في دارفور تشهد تدهورًا متسارعًا، وأن الاستجابة الفورية ليست خيارًا بل ضرورة ملحّة لإنقاذ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى