
منظمتا “الأمل والملاذ” و”مناصرة ضحايا دارفور” توزعان سلال رمضان على نازحي الفاشر بوسط جبل مرة
وسط دارفور
في إطار الاستجابة الإنسانية العاجلة للأزمة المتفاقمة في إقليم دارفور، نفذت منظمة الأمل والملاذ للاجئين، بالتعاون مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور، مشروع توزيع السلال الغذائية الرمضانية للأسر النازحة في معسكر “قولو” بوسط جبل مرة.
دعم نوعي في توقيت حرج
المشروع الذي نُفذ في 18 مارس الجاري، جاء بتمويل كريم من منظمة Bulento e.V. Sudan Nothilfe، واستهدف الفارين من العمليات العسكرية في مدينة الفاشر ومعسكرات (أبوشوك، أبوجا، وزمزم). وركزت عملية التوزيع بشكل أساسي على الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك الأرامل، كبار السن، والأيتام، الذين يعانون من انعدام كامل لسبل كسب العيش.
أبرز أرقام المشروع:
عدد الأسر المستفيدة: 300 أسرة نازحة.
إجمالي المستفيدين: حوالي 1,400 فرد.
النطاق الجغرافي: معسكر قولو (وسط جبل مرة).
معاناة إنسانية مستمرة
أعرب النازحون في معسكر “قولو” عن شكرهم العميق لهذا الدعم الذي جاء ليخفف من حدة الجوع مع بداية شهر رمضان المبارك، خاصة في ظل الظروف القاسية التي فرضها النزوح القسري وفقدان الممتلكات ومصادر الدخل.
وفي تصريح مشترك، أكدت المنظمتان أن هذه السلال تمثل “شريان حياة” مؤقت، لكنها لا تغطي الحجم الهائل للاحتياجات المتزايدة مع استمرار تدفق موجات النزوح الجديدة إلى المنطقة.
نداء استغاثة دولي
واختتمت المنظمتان بيانهما بإطلاق نداء إنساني عاجل إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والمحلية، بضرورة التدخل الفوري وتوسيع نطاق العمليات الإغاثية. وشدد البيان على أن الوضع في معسكرات النزوح بوسط جبل مرة يتطلب استجابة شاملة تشمل الغذاء، الصحة، والإيواء لتجنب كارثة إنسانية وشيكة.






