
نفّذت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، بالشراكة مع منظمة الأمل والملاذ للاجئين، مبادرة إنسانية لتوزيع كسوة عيد الفطر على النساء والأطفال النازحين بمعسكر كلمة بولاية جنوب دارفور، في خطوة تستهدف تخفيف المعاناة الإنسانية وإدخال قدر من الفرح في ظل أوضاع معيشية بالغة القسوة.
وشملت المبادرة دعم الأسر النازحة الفارة من معسكرات أبو شوك وأبوجا وزمزم، حيث تم توزيع 50 ثوبًا للنساء، و76 قطعة ملابس للأطفال، إلى جانب 40 قطعة ملابس للبنات، ليستفيد من العملية ما مجموعه 166 شخصًا من الفئات الأكثر هشاشة.
وركّزت عملية التوزيع على النساء المعيلات للأسر، خاصة اللواتي فقدن مصادر دخلهن أو أزواجهن بسبب النزاع، إضافة إلى الأطفال الأيتام وأبناء الأسر الأشد ضعفًا، في محاولة لتعزيز الكرامة الإنسانية وبث روح العيد داخل المعسكر.
وعبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن مثل هذه التدخلات، رغم بساطتها، تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياتهم اليومية وتمنحهم شعورًا بالاهتمام في ظل واقع منسي.
وفي السياق ذاته، دعا المستفيدون إلى توسيع نطاق الدعم ليشمل عددًا أكبر من الأطفال الذين لم تصلهم المساعدات، وزيادة الاهتمام بالنساء باعتبارهن الأكثر تضررًا من النزاع، إلى جانب الاستمرار في توفير الغذاء والوجبات، وتكثيف التدخلات الإنسانية لمواكبة حجم الاحتياجات المتزايدة داخل معسكر كلمة.





