اخبار السوداناخبار المنظمات

«محامو الطوارئ» تهنّئ نقابة الصحفيين السودانيين بجائزة جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة 2026

متابعات: أصوات الضحايا

هنّأت مجموعة «محامو الطوارئ» نقابة الصحفيين السودانيين بفوزها بجائزة جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2026، معتبرةً أن التتويج يعكس صمود الصحافة السودانية ودورها المحوري في توثيق الانتهاكات والدفاع عن الحقيقة رغم مخاطر الحرب.

هنّأت مجموعة «محامو الطوارئ» نقابة الصحفيين السودانيين بمناسبة فوزها بجائزة جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2026، معتبرةً أن هذا التتويج يمثل «استحقاقاً دولياً» يعكس قيمة الكلمة الحرة في ظل تصاعد القمع وتدهور بيئة العمل الصحفي في البلاد.

وقالت المجموعة، في بيان صدر الخميس، إن فوز النقابة يبعث برسالة واضحة مفادها استمرار وجود صحافة مهنية قادرة على مواجهة حملات التضليل والدفاع عن الحقيقة، رغم الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد. وأضافت أن هذا الاعتراف الدولي يعزز مكانة الصحافة السودانية بوصفها مصدراً أساسياً لتوثيق الانتهاكات، خاصة في ظل انهيار عدد من مؤسسات الرقابة الرسمية.

وأكد البيان أن العمل الصحفي أصبح جزءاً محورياً في حفظ الذاكرة العامة، ومكوناً رئيسياً في أي مسار مستقبلي لتحقيق العدالة، مشيراً إلى «تكامل الأدوار» بين التوثيق القانوني الذي يقوم به المحامون، والتوثيق الإعلامي الذي يضطلع به الصحفيون، في بناء سجل شامل للحقيقة والمساءلة.

ولفتت «محامو الطوارئ» إلى أن الصحفيين السودانيين يواصلون أداء دورهم في «خط المواجهة الأول» لكشف الانتهاكات، رغم ما يتعرضون له من مخاطر جسيمة، تشمل العنف المباشر، وتدهور البنية المؤسسية، وانقطاع الاتصالات، فضلاً عن النزوح القسري. واعتبرت أن هذه التحديات تشكل «منظومة ضغط ممنهجة» تستهدف تقييد تدفق المعلومات وإسكات الشهود.

وشدد البيان على أن حماية الصحفيين تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً، بوصفهم مدنيين يتمتعون بالحماية الكاملة وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، محذراً من أن غيابهم عن المشهد يعني اتساع دائرة الإفلات من العقاب وتعطيل مسارات العدالة.

وجددت المجموعة في ختام بيانها دعمها الكامل للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، داعية إلى توفير حماية «عاجلة وفعالة» لهم في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالحرب، مؤكدة أن حماية الصحافة تمثل شرطاً أساسياً لضمان وقف الانتهاكات وعدم تكرارها مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى