موجة نزوح جديدة من قيسان إلى ود الماحي وسط أوضاع إنسانية متردية
متابعات
أفادت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ بتواصل موجات نزوح المدنيين من عدد من قرى محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق باتجاه محلية ود الماحي، وذلك على خلفية استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وبحسب شهود عيان تحدثوا للمنظمتين، وصلت يوم الجمعة الموافق 29 أغسطس 2026م موجة جديدة من النازحين إلى المدينة (4) والمدينة (5) التابعتين لمحلية ود الماحي، بلغ عددها نحو 700 أسرة، يقدر عدد أفرادها بنحو 2000 شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ووصل النازحون بعد رحلات شاقة عبر المراكب النهرية، حيث بدت على الوافدين، وبخاصة النساء والأطفال وكبار السن، آثار الإرهاق الشديد والمعاناة جراء ظروف النزوح القاسية.
وأشارت المنظمتان إلى أن التزايد المستمر في أعداد النازحين يفرض ضغوطاً متزايدة على المجتمعات المضيفة، في ظل حاجة ملحة إلى المأوى، والغذاء، ومياه الشرب الآمنة، والرعاية الصحية، ومواد الإيواء الأساسية.
وفي ختام بيانهما، وجّهت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ نداءً إنسانياً عاجلاً إلى المنظمات المحلية والإقليمية والدولية كافة، للتدخل الفوري وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للنازحين، بما يضمن استجابة عاجلة تلبي احتياجاتهم الأساسية وتخفف من معاناتهم.







