اخبار السوداناخبار المنظمات
أخر الأخبار

الجفاف يضرب عين سيرو بشمال دارفور.. ونفوق المواشي يهدد بكارثة غذائية

متابعات

حذرت منظمة الأمل والملاذ للاجئين ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور، اليوم، من تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية في منطقة عين سيرو بمحلية كتم شمال دارفور، نتيجة انعدام الأمطار وفشل الموسم الزراعي، مع نفوق أعداد من الثروة الحيوانية وتهديد مباشر للأمن الغذائي لأكثر من مئات الآلاف من السكان والنازحين.

أفادت تقارير ميدانية واردة من غرفة طوارئ عين سيرو وشهود عيان، بأن مساحات واسعة من الأراضي الزراعية تعرضت للجفاف والتلف، مما أدى إلى فشل محاصيل أساسية تعتمد عليها الأسر كمصدر للغذاء والدخل. كما امتدت الآثار إلى الثروة الحيوانية، حيث تسببت ندرة المراعي والأعلاف ومصادر المياه في ضعف المواشي ونفوق أعداد منها، وهو ما يهدد مصدراً رئيسياً للغذاء والدخل في المنطقة.

ويواجه السكان المحليون والنازحون أوضاعاً إنسانية متزايدة، مع تراجع قدرتهم على الحصول على الغذاء والمياه والخدمات الصحية، في وقت تأثرت فيه قدرة المجتمع المحلي على تقديم الدعم بسبب تضرر الزراعة والثروة الحيوانية.

شملت الاحتياجات الأكثر إلحاحاً توفير الغذاء ومياه الشرب للسكان والنازحين، وتأمين المياه والأعلاف للثروة الحيوانية، ودعم الخدمات الصحية والتغذية، وتوفير البذور والمدخلات الزراعية للمزارعين المتضررين، إضافة إلى مستلزمات الإيواء للأسر النازحة والأكثر ضعفاً.

دعت المنظمتان وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى التحرك العاجل وإجراء تقييم ميداني شامل والاستجابة للاحتياجات المتزايدة، محذرتين من أن التأخر في الاستجابة قد يؤدي إلى فقدان المزيد من المحاصيل والثروة الحيوانية، واتساع فجوة الغذاء، وارتفاع مخاطر الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنازحين.

أكدت المنظمتان أن الوضع في عين سيرو يستدعي تدخلاً فورياً، لأن استمرار الجفاف وفشل الموسم الزراعي سيفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة، التي تعاني أصلاً من وطأة النزاع والنزوح.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى