وصلت 193 أسرة نازحة حديثًا إلى مخيمات محلية طويلة بولاية شمال دارفور خلال الفترة من 2 إلى 11 سبتمبر الجاري، قادمة من مناطق متفرقة في إقليمي دارفور وكردفان بحثًا عن الأمان.
متابعات.. طويلة شمال دارفور..
وصلت 193 أسرة نازحة حديثًا إلى مخيمات محلية طويلة بولاية شمال دارفور خلال الفترة من 2 إلى 11 سبتمبر الجاري، قادمة من مناطق متفرقة في إقليمي دارفور وكردفان بحثًا عن الأمان.
وأعربت كل من “منظمة مناصرة ضحايا دارفور” و”منظمة الأمل والملاذ للاجئين” في بيان إنساني مشترك عن بالغ قلقهما إزاء تزايد تدفقات النازحين. وأوضحت المنظمتان، استنادًا إلى بيانات منسقية النازحين واللاجئين وإفادات ميدانية، أن غالبية الوافدين الجدد هم من النساء والأطفال وكبار السن الذين يعانون ظروفًا معيشية قاسية.
ويأتي هذا النزوح الجديد ليضاعف الأعباء على مخيمات طويلة التي تواجه بالأصل شحًا حادًا في المساعدات الأساسية، بالتزامن مع موجة جفاف وشح في الأمطار تهدد بفشل الموسم الزراعي وتفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي.
وتواجه الأسر النازحة نقصًا حادًا في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية والمأوى، إلى جانب تدني خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي، وسط احتدم الاحتياجات الخاصة للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال.
وجددت المنظمتان نداؤهما العاجل إلى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والجهات المانحة للتدخل السريع وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات بصورة آمنة ودون عوائق لإنقاذ حياة مئات المتأثرين.








