اخبار السودان
أخر الأخبار

موجة نزوح جديدة تُفاقم الوضع الإنساني الكارثي في محلية طويلة بشمال دارفور

متابعات

أطلقت كل من منظمة “مناصرة ضحايا دارفور” ومنظمة “الأمل والملاذ للاجئين” نداءً إنسانياً عاجلاً، حذّرت فيه من تداعيات الاستمرار المتزايد لتدفق الأسر النازحة إلى محلية طويلة بولاية شمال دارفور، في ظل ظروف معيشية وصحية بالغة القسوة.

​وكشفت المنظمتان، استناداً إلى شهادات ميدانية لمتطوعين وبيان صادر عن منسقية النازحين واللاجئين، عن وصول 48 أسرة نازحة جديدة (تضم 178 فرداً) إلى محلية طويلة يوم الجمعة، 18 سبتمبر الجاري. وبذلك يرتفع إجمالي الأسر النازحة حديثاً إلى المنطقة منذ مطلع شهر سبتمبر 2026 إلى نحو 402 أسرة، تشكل النساء والأطفال وكبار السن غالبيتها العظمى.

​وأوضح البيان أن هذه الموجات المتتالية من النزوح القادم من مناطق متفرقة بكيلي إقليمي كردفان ودارفور، تأتي نتيجة مباشرة لتمدد النزاع المسلح، وفشل الموسم الزراعي بسبب الجفاف، إلى جانب الارتفاع المظلم في تكاليف المعيشة وندرة المواد الغذائية الأساسية.

​وتواجه الأسر الوافدة مخاطر صحية وبيئية كبيرة جراء مبيتها في العراء وانعدام مقومات الحياة؛ حيث تشمل الاحتياجات الميدانية العاجلة الغذاء، ومياه الشرب الصالحة للاستخدام، والمأوى، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية وحقائب الكرامة للنساء ودعم الصحة النفسية.

​وناشدت المنظمتان وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة والمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية التحرك العاجل والسريع لتقديم المساعدات الإغاثية المنقذة للحياة، مؤكدتين أن قدرة التجمعات المحلية على الاستيعاب بلغت حدودها القصوى في ظل النقص الحاد في الموارد والخدمات الأساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى