اخبار السودان
أخر الأخبار

منظمات حقوقية تدعو لوقف الحرب في السودان بمناسبة اليوم العالمي للسلام

متابعات

أصدرت ثلاث منظمات حقوقية عاملة في كمبالا، أوغندا، بياناً مشتركاً بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي صادف 21 سبتمبر 2026، طالبت فيه بوقف فوري وشامل للحرب الدائرة في السودان. البيان صدر عن المنظمة الأفريقية للحقوق والتنمية، والمنظمة السودانية لحقوق الإنسان، ومنظمة قادم لتمكين اللاجئين.

وجاء البيان تحت عنوان “نداء عاجل لإنقاذ السودان ووقف نزيف الحرب”، متزامناً مع شعار الأمم المتحدة لهذا العام “الاستثمار في السلام من أجل الجميع، وفي كل مكان، وكل يوم”.

أزمة نزوح هي الأكبر عالمياً

أكدت المنظمات الثلاث أن الحرب أجبرت أكثر من 12 مليون سوداني على الفرار من منازلهم، ما يجعل السودان صاحب أكبر أزمة نزوح داخلي وخارجي في العالم حالياً، الأمر الذي يضع ضغوطاً كبيرة على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية المحدودة أصلاً.

انهيار صحي وانتشار أوبئة

وأشار البيان إلى خروج غالبية المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة نتيجة الحرب، ما أدى إلى انتشار الأوبئة وتدهور حاد في الخدمات الطبية، وسط عجز شبه تام عن توفير العلاج والمساعدات الإنسانية الكافية للمتضررين.

انتهاكات جسيمة واستهداف للمدافعين عن حقوق الإنسان

أدانت المنظمات بشدة ما وصفته بالانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ومن ضمنها القصف العشوائي للمناطق السكنية، والاعتقالات التعسفية، وحالات الاختفاء القسري التي لا يزال مصير ضحاياها مجهولاً. كما نبّه البيان إلى المخاطر المتزايدة التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان والنشطاء من تهديدات وملاحقات أمنية، داعياً لتوفير آليات حماية عاجلة ودعم نفسي لهم.

 

مطالب موجهة لثلاث جهات

 

وجهت المنظمات نداءها لثلاث جهات رئيسية:

  1. إلى أطراف النزاع في السودان، طالبت بوقف فوري وشامل لكل العمليات العسكرية دون قيد أو شرط، والامتثال لالتزامات القانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكل المناطق المتضررة دون عوائق.
  2. إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية، دعت لتكثيف الضغط السياسي والدبلوماسي لإرغام الأطراف المتحاربة على وقف الحرب، وتوفير تمويل مباشر وكافٍ للمنظمات الإنسانية السودانية العاملة في خط الدفاع الأول.
  3. إلى الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان، شددت على ضرورة تفعيل آليات الرصد والمحاسبة الدولية لمنع إفلات الجناة من العقاب، ودمج ركيزة “الأمن الشامل” التي تشمل الحماية البدنية والرعاية النفسية في برامج التدخل الطارئة بالسودان.

وختم البيان بالتأكيد على أن السلام في السودان “ليس خياراً بل ضرورة حتمية” لإنقاذ الدولة من الانهيار وضمان مستقبل أجيالها القادمة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى