دعا وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، في كلمة ألقاها على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى تحرك دولي عاجل بشأن السودان، وحدد ثلاثة مسارات: دفع الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والانتقال إلى حكم مدني، وإيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
ووصف الوزير الوضع في السودان بأنه أسوأ أزمة إنسانية في هذا القرن، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب. وأشار إلى أن أكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وأن ظاهرة النينيو ستفاقم الجوع.
وقال ميليباند إن أطراف القتال تتعمد تدمير المساعدات المنقذة للحياة وتستهدف العاملين في المجال الإنساني، وإن الطائرات المسيّرة زادت المخاطر عليهم.
وأكد أن بيانات القلق وحدها لا تكفي، وقال إنها لا قيمة لها ما لم تقترن بإجراءات عملية، ودعا إلى تعزيز الجهود لخفض التصعيد ودعم وقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية بقيادة مدنية، وإلى ممارسة ضغط حقيقي لحماية المدنيين وتوسيع الوصول الإنساني ومحاسبة المستفيدين من استمرار الحرب.
وتأتي الكلمة في وقت تدعو فيه بريطانيا إلى توسيع حظر السلاح المفروض على دارفور ليشمل كل السودان، وتكثيف الضغط على الجهات الممولة للحرب والمزوّدة للأطراف المتحاربة بالسلاح.
كما تطرق رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في كلمته أمام الجمعية العامة، بحسب نصها المنشور، إلى ضرورة إنهاء الحروب، ومنها الصراع الذي وصفه بالمروّع في السودان.
المصدر: نص الكلمة المنشور على موقع الحكومة البريطانية




