أطلقت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين نداءً إنسانيًا عاجلًا بشأن تدهور أوضاع النازحين في إقليم النيل الأزرق، بعد أن دفع تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار المعارك بين أطراف الحرب نحو 42 ألف شخص إلى النزوح من منازلهم خلال شهر سبتمبر 2026.
وبحسب شهادات جمعتها المنظمتان من شهود عيان ومتطوعين ونازحين، فقد نزح السكان من مناطق شملت محلية قيسان وأقرو وأمروات وأبو دقلة، وتوزعوا على ثمانية مواقع نزوح تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
ويشكل النساء والأطفال وكبار السن غالبية النازحين، الذين تبيت أسر منهم في العراء وتحت الأشجار، في حاجة عاجلة إلى الغذاء والمياه الصالحة للشرب والدواء والمأوى.
وناشدت المنظمتان المنظمات المحلية والإقليمية والدولية بالتدخل الفوري لتوفير المساعدات المنقذة للحياة للأسر النازحة، محذرتين من تفاقم معاناة النازحين في حال تأخر الاستجابة.



