صدر العدد 63 من «أصوات الضحايا»، ويرصد إدانات إعدامات أم بادر، واستهداف شاحنات الغذاء، وتمديد بعثة تقصي الحقائق، والأزمة الإنسانية.
كلمة العدد ٦٣
كلمة العدد ٦٣
يصدر هذا العدد من «أصوات الضحايا» والسودان يشهد تصاعدًا في الانتهاكات التي تطال المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
أثار مقطع فيديو يُظهر، وفقًا لما نُشر، إعدام نحو ٢٣ شخصًا في أم بادر بشمال كردفان إدانات واسعة من منظمات حقوقية ومجموعات مجتمع مدني. كما أُدين استهداف شاحنتين لبرنامج الأغذية العالمي في جنوب كردفان، وهو مؤشر خطير يستدعي آليات عاجلة لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وتتابع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقارير عن استخدام أسلحة كيميائية في السودان، ونطالب بتحقيق مستقل وتعاون جميع الأطراف. وأدانت نقابة الصحفيين التحريض على قتل الأستاذة رشا عوض، وهو ما يستوجب موقفًا أوسع من المنظمات الحقوقية والصحفية.
ورحّبت منظمات المجتمع المدني بتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق الدولية، باعتباره فرصة لتوثيق الانتهاكات ودعم المساءلة.
إنسانيًا، أطلقت غرفتا طوارئ فتابرنو نداءً عاجلًا لإنقاذ أكثر من ٥١ ألف نازح، وحذرت منظمات من أوضاع مأساوية للنازحين في النيل الأزرق، ووصلت ٢٦٠ أسرة نازحة جديدة إلى طويلة، فيما فاقم شح الأمطار الجوع في أم كدادة.
وعلى صعيد العمل المدني، نظمت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ورشة لبناء القدرات في معسكر صابرين بالضعين بمشاركة ٢٥ فاعلًا، وزار وفد المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات المنظمة في كمبالا، وعقد اجتماعًا تشاوريًا مع منظمة إفريقيا العدالة.
نجدد التزامنا بنقل أصوات الضحايا وتوثيق ما يتعرضون له.












