نقابة الصحفيين السودانيين تدين التحريض على قتل الصحفية رشا عوض وتطالب بحمايتها ومحاسبة المحرضين
متابعات: أصوات الضحايا
أدانت نقابة الصحفيين السودانيين بشدة ما جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي من منشور تحريضي يدعو إلى قتل الصحفية رشا عوض، مطالبة بحمايتها ومحاسبة المحرضين.
وقالت النقابة في بيان صدر أمس إنها تابعت بقلق بالغ واستنكار المنشور الذي تضمن، بحسب البيان، عبارات كراهية وتحقير وتهديداً مباشراً على خلفية آراء الصحفية ومواقفها. وأكدت أن حرية الرأي والتعبير حق مكفول للجميع، لكن الاختلاف الفكري أو السياسي مع أي صحفي أو صحفية لا يبرر الدعوة إلى العنف أو القتل، مشددة على أن التحريض على القتل ليس رأياً ولا نقداً، بل جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي السوداني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وحذرت النقابة من أن هذا التحريض يفتح الباب أمام انتهاكات جسيمة في بيئة يسودها خطاب الكراهية والاستقطاب الحاد، ما يجعل الاستجابة للتحريض أمراً محتملاً ويهدد سلامة الصحفيين والسلم الأهلي.
وطالبت النقابة السلطات المختصة بفتح تحقيق فوري وجاد في المنشورات التحريضية، وتحديد هوية المحرضين واتخاذ إجراءات قانونية حازمة بحقهم، والتعامل بجدية مع كل دعوات التحريض وخطاب الكراهية ومنع الإفلات من العقاب. كما دعت القوى السياسية والمهنية والشخصيات العامة إلى إدانة هذه الحملات ونبذ العنف والتحريض، وطالبت شركات منصات التواصل الاجتماعي بإزالة المحتوى التحريضي والتعاون مع الجهات المختصة.
وجددت النقابة تضامنها الكامل مع الصحفية رشا عوض، معتبرة أن أي استهداف لها هو استهداف لكل الصحفيين ولحرية التعبير، وأن حماية الصحفيين ليست ترفاً بل شرط أساسي لأي انتقال ديمقراطي سلمي.




