«مناصرة ضحايا دارفور»قصف جوي على منجم شمال الوادي بنهر النيل يخلّف نحو 200 قتيل
متابعات
أفادت منظمة مناصرة ضحايا دارفور في بيان بأن طائرتين عسكريتين تابعتين للجيش المصري هاجمتا صباح السبت 10 أكتوبر 2026م منجماً للذهب في منطقة شمال الوادي بولاية نهر النيل، ما أسفر عن مقتل حوالي 200 شخص وإصابة 120 آخرين.
وقالت المنظمة إنها أجرت حوالي الساعة الثامنة صباحاً مقابلات مع ثلاثة من الضحايا وشهود العيان، أفادوا بأن طائرتين من طراز «أنتونوف» نفذتا عمليات استطلاع واستكشاف فوق المنجم خلال الفترتين الصباحية والمسائية في الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر.
وبحسب الإفادات، ألقت الطائرتان حوالي تسع قنابل على المنجم، بينما كان معظم المعدنين يتناولون الشاي وبعضهم نائمين. وتؤوي المنطقة نحو 12 ألف شاب سوداني من مختلف الأقاليم، يعملون في تعدين الذهب منذ ثلاثة أعوام.
ونُقل المصابون إلى منطقة الأنصاري لتلقي العلاج، بينما نزح حوالي 10 آلاف شخص إلى منطقة أدروب. وأضافت المنظمة أن الجيش المصري اعتقل نحو 13 من المعدنين واقتادهم إلى داخل الأراضي المصرية، ولم يُعرف مصيرهم حتى الآن. ويعاني النازحون من ظروف إنسانية قاسية، إذ يسيرون على أقدامهم خوفاً من الطيران.
وأدانت المنظمة ما وصفته بالانتهاك المصري المتكرر لسيادة السودان وقتل السودانيين في مناجم الذهب، وطالبت سلطات بورتسودان بقيادة البرهان بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات. كما ناشدت مجلس الأمن الدولي اتخاذ خطوات عاجلة وفعّالة لوقف استهداف الطيران المصري للمدنيين السودانيين. وأعلنت أنها ستصدر تقريراً مفصلاً عن الحادث.




