دكتور إدريس يوسف يقدّم ورقة في منتدى حواري بكمبالا ويدعو إلى منصة تفاوض مدنية مستقلة
اصوات الضحايا.
قدّم الدكتور إدريس يوسف، مدير منظمة إيلاف، ورقة بالمنتدى الحواري لمنظمات المجتمع المدني بكمبالا عن فرص العمل المدني وتحدياته بالسودان، ودعا إلى منصة تفاوض مستقلة.
وقال إن المجتمع المدني يحتاج منصة تفاوض مستقلة تسهم في إنهاء الحرب وتحقيق العدالة. وقدّم الدكتور إدريس، وهو مدير منظمة إيلاف للسلام والتنمية المجتمعية، ورقة تناولت مفهوم منظمات المجتمع المدني وتعريفاتها عند برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي، وقيمها الأساسية، وهي العمل الطوعي، ونبذ العنف، والاستقلالية، وحل الخلافات بالحوار، والشفافية.
واستعرضت الورقة تطور العمل المدني في السودان، من تنظيمات التجار القديمة والنقابات والاتحادات، إلى توسع العمل الطوعي في السبعينات والثمانينات إبان موجة الجفاف، ثم اتساع نشاطه في الألفية الثالثة. وأشارت إلى دراسة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 2009 أحصت 241 منظمة طوعية في دارفور.
وفي جانب الفرص، رأت الورقة أن المنظمات يمكنها اختيار ممثلين عن كل الأقاليم لتمثيل المجتمع المدني في عملية السلام، إذا ركزت على القضايا لا الأشخاص. أما التحديات فتشمل غموض الخط الفاصل بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية، وضعف المشاركة الشاملة للمجتمع المدني في عملية السلام، ونقص التمويل.










