منظمة مناصرة ضحايا دارفور تطالب بالكشف عن مصير شابين اعتُقلا في الخرطوم
متابعات
طالبت منظمة مناصرة ضحايا دارفور بالكشف الفوري عن مصير أكرم محمد شعيب وصهره عمر حسن إبراهيم الأمين، اللذين اعتُقلا في الخرطوم يوم 27 أبريل 2025.
وقالت المنظمة في بيان إن الرجلين اعتُقلا نحو الثانية عشرة ظهراً في منطقة جنوب الحزام، مربع 23، قرب محطة الغاز النوبي بحي الأزهري، على يد قوة مسلحة قيل إنها تتبع للقوات المسلحة السودانية، بحسب إفادة أسرتيهما. وأضافت أن القوة تكونت من ستة إلى سبعة أفراد بالزي العسكري وصلوا على متن عربة بوكس خضراء تحمل الرقم 333.
وأوضح البيان أن أكرم (28 عاماً) طالب بجامعة الخرطوم، وأن عمر (32 عاماً) مهندس تكييف وتبريد ومتزوج وأب لطفلة، ويعاني من مشكلات صحية تستلزم متابعة طبية دورية. وأفادت الأسرة بأن أفراد القوة اعتدوا عليهما بالضرب والركل أمام ذويهما، واستجوبوا زوجة عمر وهددوها بشأن صلة زوجها وشقيقها بقوات الدعم السريع، بينما تؤكد الأسرة أنهما مدنيان ولا علاقة لهما بتلك القوات.
وبحسب المنظمة، بحثت الأسرة عنهما في قسم شرطة المنصورة وسجن سوبا والقيادة العامة وسجن الحجر في أم درمان وسجن كوبر ومرافق الاحتجاز في حطاب، دون الوصول إلى معلومة موثوقة عن مكانهما، كما فتحت بلاغاً لدى قسم شرطة الأزهري. وأشارت المنظمة إلى أن انقطاع المعلومات يثير مخاوف من الاختفاء القسري، مؤكدة أن الوصف القانوني النهائي يتطلب تحقيقاً يحدد الجهة المسؤولة عن الاحتجاز.
وربطت المنظمة الواقعة بتقارير حقوقية عن اعتقالات تعسفية في مناطق سيطرة الجيش بحق مدنيين يُشتبه في صلتهم بالدعم السريع، أو بسبب انتمائهم الجغرافي أو القبلي، إضافة إلى تقارير عن أحكام إعدام وهدم منازل وإخلاء قسري. وأوضحت أن هذا السياق لا يعني بالضرورة أن كل واقعة تستند إلى دافع عرقي، لكنه يستوجب التحقيق في احتمال وجود أنماط من التمييز أو الاستهداف الجماعي.
وطالبت المنظمة بالكشف عن مكان الرجلين والجهة التي تحتجزهما، وإبلاغ أسرتيهما ومحاميهما بوضعهما القانوني والصحي، وتوفير الرعاية الطبية لعمر. ودعت إلى الإفراج عنهما فوراً إذا لم يوجد أساس قانوني لاحتجازهما، أو تقديمهما دون تأخير إلى جهة قضائية مستقلة، وفتح تحقيق مستقل في الضرب والتهديد، ومراجعة أحكام الإعدام الصادرة في قضايا التعاون مع الدعم السريع، والتحقيق في عمليات الهدم والإخلاء. كما حثت الأمم المتحدة والآليات الإفريقية لحقوق الإنسان على متابعة حالات الاعتقال والاختفاء القسري في السودان.




