المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين تحذّر: تقليص مساعدات الأغذية العالمي يهدد حياة مئات الآلاف في السودان
متابعات
حذّرت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين من أن تقليص برنامج الأغذية العالمي مساعداته في السودان بسبب نقص التمويل يهدد حياة مئات الآلاف، ودعت لتحرك دولي عاجل.
وقالت المنسقية، في بيان صحفي صدر الخميس، إن القرار يأتي في وقت يواجه فيه المدنيون تداعيات الحرب والنزوح وتدهور سبل العيش، بالتزامن مع تصاعد مخاطر الجوع وسوء التغذية، ما يجعل خفض المساعدات تهديداً إنسانياً مباشراً يتطلب استجابة عاجلة.
وأوضحت أن الخطوة تتزامن مع ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي بفعل الحرب والنزوح والجفاف والاضطرابات المناخية المؤثرة في الإنتاج الزراعي، وهي عوامل تهدد مصادر رزق المجتمعات المتضررة وتحدّ من قدرة الأسر على تأمين غذائها في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع فرص كسب العيش.
وحذّرت المنسقية من أن تقليص الدعم لا يقتصر على خفض كميات المساعدات، بل قد يحرم الأسر النازحة من وجبات أساسية ويدفعها إلى آليات تكيّف قاسية، مثل إخراج الأطفال من المدارس، أو بيع ما تبقى من ممتلكاتها، أو خفض عدد الوجبات وكمياتها. وأشارت إلى أن الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة هم الأشد تضرراً، ما يفاقم مخاطر سوء التغذية والمرض.
ودعت المنسقية الدول المانحة والمؤسسات الدولية إلى:
سد فجوة التمويل بصورة عاجلة لضمان استمرار المساعدات الغذائية ووصولها إلى المحتاجين
توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وتعزيز برامج التغذية والأمن الغذائي، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً
ضمان وصول المساعدات بأمان ودون عوائق إلى النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة
تكثيف الجهود لوقف الحرب والتوصل إلى هدنة إنسانية تتيح إيصال الإغاثة وحماية المدنيين
- وأكدت المنسقية أن النازحين لا ينبغي أن يدفعوا ثمن الحرب مرتين: مرة بفقدان منازلهم ومصادر رزقهم، ومرة بتراجع المساعدات التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة. وشدد المتحدث الرسمي باسمها، آدم رجال، على أن حماية الحق في الغذاء والحياة مسؤولية إنسانية مشتركة لا تحتمل التأجيل.




