
منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان تدين مجزرة قبيلة المجانين وتطالب بتحقيق دولي عاجل
متابعات أصوات الضحايا
منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان تدين مجزرة قبيلة المجانين وتطالب بتحقيق دولي عاجل
أدانت منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان بأشد العبارات المجزرة التي راح ضحيتها (21) من أبناء وقيادات قبيلة المجانين جراء قصف نفذته القوات المسلحة السودانية يوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري، أثناء اجتماعٍ أهلي بالمنطقة.
وقالت المنظمة في بيانٍ صدر اليوم من مقرها في كمبالا إن من بين القتلى الناظر سليمان جابر جمعة سهل والعمدة عبد الحفيظ حسن محمد ناصر أبو ركوك والعمدة محمد الأمين محمد أحمد عجبنا، إلى جانب عددٍ من القيادات والشباب، ووصفت الحادثة بأنها “جريمة بشعة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وتعدياً خطيراً على حق الحياة وحرمة المدنيين”.
وطالبت المنظمة بتشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة ومحايدة بإشراف منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، للكشف عن ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، محمّلة قيادة الجيش السوداني المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن حماية المدنيين وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
ودعت المنظمة مفوضية حقوق الإنسان والآلية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب إلى التدخل العاجل لمتابعة القضية وضمان العدالة للضحايا وأسرهم، مؤكدة ضرورة وقف كافة أشكال العنف ضد المدنيين والإدارات الأهلية، واحترام الأعراف القبلية وجهود السلام المجتمعي في كردفان.
واختتمت المنظمة بيانها بالدعاء للضحايا بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن “العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة الجناة وإنصاف الضحايا.”
نص البيان كما ورد..
بيان إدانة واستنكار
صادر عن منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان
حول المجزرة التي استهدفت اجتماع قبيلة المجانين يوم الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
بسم الله الرحمن الرحيم
تُعرب منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان عن إدانتها واستنكارها الشديدين للجريمة البشعة التي ارتكبها الجيش السوداني باستهدافه اجتماعاً لقبيلة المجانين يوم الجمعة الموافق ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥، مما أدى إلى استشهاد واحدٍ وعشرين (٢١) من خيرة أبناء وقيادات القبيلة، يتقدمهم الناظر سليمان جابر جمعة سهل، والعمدة عبد الحفيظ حسن محمد ناصر أبو ركوك، والعمدة محمد الأمين محمد أحمد عجبنا، إلى جانب عدد من القيادات الأهلية والشباب.
إن هذا الفعل الإجرامي يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتعدياً خطيراً على حق الحياة وحرمة المدنيين، كما يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي والتعايش المجتمعي في إقليم كردفان.
وإزاء هذا الحدث المؤلم، فإن منظمة نساء
كردفان لحقوق الإنسان تؤكد على ما يلي:
1.إدانة الجريمة بأشد العبارات، واعتبارها عملاً ضد الإنسانية يجب أن يخضع للتحقيق والمساءلة القانونية.
2. المطالبة العاجلة بتشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة ومحايدة، تحت إشراف منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم وفقاً للقانون.
3. تحميل قيادة الجيش السوداني المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن حماية المدنيين وضمان عدم استهداف التجمعات السلمية.
4. الدعوة إلى تدخل فوري من مفوضية حقوق الإنسان والآلية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب لمتابعة القضية وضمان العدالة للضحايا وأسرهم.
5. التأكيد على ضرورة وقف كافة أشكال العنف ضد المدنيين والإدارات الأهلية، واحترام الأعراف القبلية وجهود السلام المجتمعي.
تترحم المنظمة على أرواح الشهداء، وتسأل الله أن يتقبلهم قبولاً حسناً، وأن يلهم أسرهم وذويهم وعموم قبيلة المجانين الصبر والسلوان، وتؤكد أن العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة الجناة وإنصاف الضحايا.
رحم الله الشهداء الأبرار، ولا نامت أعين المجرمين.
صادر عن:
منظمة نساء كردفان لحقوق الإنسان.
التاريخ: السبت ١٨ أكتوبر ٢٠٢٥م
المقر: كمبالا



