اخبار السوداناخبار المنظماتتوثيقات

حريق هائل يدمّر معسكر النيم بشرق دارفور ويشرّد عشرات الأسر

متابعات: معسكر النيم، شرق دارفور

في مشهد يعكس هشاشة الأوضاع الإنسانية في مناطق النزوح، اندلع حريق ضخم داخل معسكر النيم بولاية شرق دارفور، مخلّفًا دمارًا واسعًا وتشريد عشرات الأسر، في حادثة تعيد تسليط الضوء على معاناة النازحين وغياب أدنى مقومات السلامة والحماية.

أعلنت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين عن اندلاع حريق هائل في معسكر النيم بمدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، يوم 6 مارس 2026، عند حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت السودان.

وأسفر الحريق عن دمار واسع في المساكن والممتلكات، وتشريد ما لا يقل عن 70 أسرة، بعد أن التهمت النيران المنازل المبنية من المواد البسيطة، ما أدى إلى سرعة انتشار الحريق وصعوبة السيطرة عليه.

وبحسب إفادات شهود عيان، تصاعدت ألسنة اللهب بشكل كثيف داخل المعسكر، وسط حالة من الهلع والخوف بين السكان، الذين حاولوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه من ممتلكاتهم في ظل غياب وسائل الإطفاء والإمكانات اللازمة للتعامل مع الحريق.

وأكد الشهود أن الحريق اندلع بصورة مفاجئة، قبل أن يمتد بسرعة إلى مساحات واسعة من المعسكر، مما فاقم حجم الخسائر وزاد من تعقيد الوضع الإنساني.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم ترد تقارير رسمية عن وقوع خسائر في الأرواح، غير أن الأضرار المادية وُصفت بالجسيمة، في وقت باتت فيه عشرات الأسر بلا مأوى، وتواجه ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة.

ويُعد معسكر النيم من بين مواقع النزوح التي تأوي أعدادًا كبيرة من الأسر المتضررة من النزاع، والتي تعيش أصلًا في أوضاع قاسية، ما يجعلها أكثر عرضة للكوارث، في ظل ضعف البنية التحتية وانعدام خدمات الطوارئ.

وتتزايد الدعوات للجهات الإنسانية والمنظمات الدولية للتدخل العاجل، وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، وتوفير مأوى مؤقت ومساعدات إنسانية عاجلة للحد من آثار هذه الكارثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى