
تصاعد خطير للأوبئة في كبكابية وتحذيرات من كارثة صحية تهدد الأطفال
متابعات: كَبكابية – شمال دارفور
حذّرت منظمة مناصرة ضحايا دارفور من تدهور خطير في الأوضاع الصحية بمحلية كبكابية بولاية شمال دارفور، في ظل انتشار متسارع لوبائي الحصبة والسعال الديكي، وسط نقص حاد في الأدوية والإمدادات الطبية الأساسية وانهيار واسع في الخدمات الصحية.
وأفاد بيان صادر عن المنظمة، استنادًا إلى رصد ميداني، بأن حالات الإصابة تشهد ارتفاعًا يوميًا مقلقًا، لا سيما في القرى والفرقان، ما ينذر بوقوع كارثة صحية وشيكة، خصوصًا بين الأطفال والفئات الأكثر هشاشة.

وفي محاولة لاحتواء الوضع، أعلنت منظمة الأمل والملاذ للاجئين، بالتعاون مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور، عن تنفيذ تدخل طبي طارئ بتاريخ 19 أبريل، تم خلاله تقديم مساعدات عاجلة لمركز محلية كبكابية، بحضور إدارة المستشفى وكوادر طبية وقيادات أهلية.
وكشف البيان عن واقع صحي متدهور، حيث يبلغ عدد المراكز الصحية في المحلية نحو 32 مركزًا، يعمل منها 18 بشكل جزئي، فيما توقفت 17 مراكز بشكل كامل بسبب نقص الأدوية والخدمات الأساسية، ما يعكس فجوة حادة في القدرة على الاستجابة للاحتياجات الطبية المتزايدة.
وأكدت المنظمة أن معدلات الإصابة لا تزال في تصاعد مستمر، خاصة في المناطق الريفية، داعية إلى تدخل عاجل من قبل المنظمات الإنسانية والصحية الدولية والمحلية لاحتواء انتشار المرضين وإنقاذ الأرواح.
كما طالبت بتكثيف الاستجابة الإنسانية عبر تنفيذ تدخلات دورية ومستدامة، مشددة على أن الوضع في كبكابية يتطلب تحركًا فوريًا ومنسقًا قبل أن يتفاقم إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق.




