
مقتل تاجر من نيالا إثر هجوم مسلح على الحدود السودانية التشادية
أم دخن، وسط دارفور | متابعات أصوات الضحايا
أعلنت منظمة مناصرة ضحايا دارفور مقتل المواطن أنس موسى عبد الله، إثر إصابته بطلق ناري خلال عملية نهب مسلح استهدفته على الحدود بين السودان وتشاد.
وقالت المنظمة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إن الضحية البالغ من العمر (32) عامًا، وهو تاجر من سكان مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، تعرض لهجوم مسلح بتاريخ 1 يونيو 2026م أثناء تحركه من محلية أم دخن بولاية وسط دارفور.
وبحسب إفادة أحد أقربائه للمنظمة، فإن مسلحين مجهولين اعترضوا طريقه حوالي الساعة الرابعة مساءً بتوقيت السودان، وقاموا بنهب ممتلكاته وإطلاق النار عليه، ما أدى إلى إصابته في ساقه إصابة بالغة.
وأضاف المصدر أن المصاب نُقل إلى عيادة خاصة بمنطقة مندوسار الواقعة على الحدود السودانية التشادية، إلا أنه فارق الحياة صباح اليوم 2 يونيو 2026م متأثرًا بالنزيف الحاد الناتج عن الإصابة.
وطالبت منظمة مناصرة ضحايا دارفور السلطات السودانية والتشادية بفتح تحقيق عاجل في الحادثة، والعمل على ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، وتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المدنيين على طول الشريط الحدودي بين البلدين.




