اخبار السوداناخبار المنظمات

هيئة محامي دارفور: مجزرة فض اعتصام القيادة العامة جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم

متابعات أصوات الضحايا

في الذكرى السادسة لفض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم، جددت هيئة محامي دارفور مطالبتها بتحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي صاحبت الأحداث، مؤكدة أن الجريمة لا تسقط بالتقادم وأن مسار المحاسبة يجب أن يستمر حتى كشف الحقيقة كاملة.

البيان ادناه 

بسم الله الرحمن الرحيم 

هيئة محامي دارفور

   بيـــــــــــــــــــان

* مجزرة فض اعتصام القيادة العامة الجرح الغائر في ذاكرة الشعب السوداني 

* لا سقوط للحق بالتقادم ولا إفلات من العقاب .

 تمر علينا اليوم الذكرى السادسة لأبشع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وفي تاريخ الشعب السوداني ، وهي مجزرة فض اعتصام القيادة العامة الإثنين ٣ يونيو ٢٠١٩م الموافق ٢٩/ رمضان ١٤٤٠ هجرية . تلك الجريمة النكراء التي خططت لها ونفذتها قوى الردة وسدنة النظام البائد ودولته العميقة، بهدف اغتيال الحلم الديمقراطي وإجهاض ثورة ديسمبر المجيدة. لقد تحولت ساحة السلمية في أواخر شهر رمضان المعظم إلى مسرح لجرائم القتل، والذبح، الاغتصاب، والسحل ضد المعتصمات/ين السلميين. إن هيئة محامي دارفور ، انطلاقاً من مسؤوليتها الحقوقية والتاريخية، تؤكد وتعلن للرأي العام المحلي والدولي الآتي : 

* نؤكد أن ما حدث في الثالث من يونيو ٢٠١٩م (٢٩ رمضان ١٤٤٠ هجرية) هو جريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان ، ولن تسقط بالتقادم القانوني أو السياسي ، ونجدد بشدة إدانة تكرار حلقات التستر الممنهج على الجناة، ومحاولات إخفاء معالم الجريمة، وطمس الأدلة لحماية القيادات العسكرية والأمنية المتورطة .

* إن غياب الإرادة السياسية والقضائية الوطنية هو الذي رسخ لسياسة الإفلات من العقاب، وعطل إعلان تقرير لجنة التحقيق ، وقنن لغييب حكم القانون .

* أمام عجز وبطء منظومة العدالة المحلية المحاصرة بدولة التمكين ، تلتزم الهيئة بالتعاون مع كافة أجهزة العدالة الإقليمية والدولية فلن تتأسس دولة المواطنة، دون محاسبة كل من أمر ونفذ وشارك في سفك دماء الثوار وتدنيس كرامة المعتصمات/ين .

* المجد والخلود لشهداء الثورة السودانية، وعاجل الشفاء للجرحى، والعودة الآمنة للمفقودين .

* إن قوى الردة لن تطفئ جذوة الثورة، والمحاسبة قادمة لا محالة .

        هيئة محامي دارفور

            ٣ / يونيو ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى