دعوة إنسانية عاجلة لإنقاذ النازحين في معسكر "النخيل" بشرق دارفور وسط تدهور مريع للأوضاع المعيشية والصحية
متابعات
أعربت كل من “منظمة مناصرة ضحايا دارفور” و”منظمة الأمل والملاذ للاجئين” عن قلقهما البالغ والإنساني العميق جراء التفاقم المستمر لمعاناة النازحين في معسكر “النخيل” التابع لوحدة “خزان جديد” الإدارية بولاية شرق دارفور، مشيرتين إلى أن الأوضاع الحرج تضغط بشكل خاص على الفئات الأكثر هشاشة من النساء والأطفال وكبار السن.
وأكدت المنظمتان، في بيان مشترك، أن النازحين يواجهون شحاً حاداً ونقصاً غاية في القسوة في الحصول على الغذاء، والمياه الصالحة للشرب، والخدمات الصحية الأساسية. وأشارت التقارير إلى أن بعض العائلات في المعسكر لم تتلقَ أي مساعدات غذائية لأرقام قياسية تقارب العام كاملًا، مما أدى إلى استفحال الفقر والمرض وتفاقم حدة الجوع، لاسيما مع انعدام فرص العمل وشلل الأنشطة الاقتصادية بالمنطقة.
جاء هذا التصريح عقب زيارة ميدانية تفقدية قام بها فريق مشترك من المنظمتين إلى معسكر “النخيل” في نهاية شهر يوليو 2026م، للوقوف عن قرب على المأساة الإنسانية وحصر الاحتياجات العاجلة للسكان المحرومين.
وعلى خلفية هذه المشاهدات الكارثية، وجهت المنظمتان نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى كافة المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية، والهيئات الأممية، وفاعلي الخير، للتدخل السريع والطارئ لتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية اللازمة، وإنقاذ حياة آلاف النازحين في المعسكر قبل تفاقم الوضع إلى مستويات لا تحمد قباها.




