تصاعد التمييز والانتهاكات ضد مجتمعات "الكنابي" في السودان يجدد المطالبات بإنهاء التهميش وحمايتهم
متابعات
تتزايد التحديات والمخاطر الأمنية التي تواجه مجتمعات سكان “الكنابي” في السودان، وسط تحذيرات حقوقية من استمرار حملات الاستهداف والتمييز والعنصرية القائمة على إرث طويل من التهميش والحرمان من الحقوق الأساسية.
وتعاني هذه المجتمعات من سياسات وممارسات تراكمت عبر عقود تحت رعاية أنظمة متعاقبة، مما كرّس إقصاءهم الاجتماعي والاقتصادي، امتداداً لإرث قائم على التمييز والإقصاء منذ حقبة الاستعمار.
وتأتي هذه التطورات متزامنة مع تداول وثائق ومقاطع مصورة تعيد التذكير بانتهاكات سابقة، من بينها تجريف وإزالة السلطات لقرية “سليم” في عام 2020م، والتي شكلت محطة بارزة في سلسلة عمليات التضييق والتهجير القسري التي طالت عدداً من تجمعات الكنابي.
وفي ظل تصاعد خطابات الكراهية والتحريض ضد هذه المجموعات، تشتد الحاجة إلى تحرك جاد وكفالة كامل حقوق المواطنة لسكان الكنابي، وتوفير الحماية اللازمة لهم، إلى جانب إنهاء كافة أشكال التهميش والهيكلة التمييزية تحقيقاً للعدالة والمساواة.




