مبادرة النيل الأزرق تعلن رفضها "الحوار السوداني" وتطالب بوقف الحرب وفتح الممرات أولاً
متابعات
أعلنت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق رفضها القاطع لما يُسمى بـ”الحوار السوداني”، مستنكرةً موافقة الاتحاد الأفريقي على العملية السياسية التي وصفتها بـ”الشكلية”، ومؤكدةً مقاطعتها للحوار ورفض كافة نتائجه مسبقاً.
وأفاد بيان صادر عن إعلام المبادرة بالدمازين، أن أي حديث عن عملية سياسية تُدار تحت إشراف طرف عسكري في ظل استمرار القتل والنزوح والتجويع لا يمثل سوى “محاولة لمنح شرعية زائفة لواقع الحرب”، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه تعميق الانقسام وتهديد وحدة البلاد.
وشددت المبادرة على أن الأولوية المطلقة لإنسان الإقليم تتمثل في الوقف الفوري والشامل للحرب، وحماية المدنيين، وفتح الممرات الإنسانية، وتهيئة بيئة سياسية حرة وآمنة قبل الدخول في أي مناقشات سياسية.
وأكد البيان ألا شرعية لأي حوار يُعقد “تحت أزيز الرصاص والمسيرات”، جازماً بأن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بوقف الحرب وتعبير كافة السودانيين عن إرادتهم الحرّة بعيداً عن منطق السلاح والإقصاء.




