اخبار السودان
أخر الأخبار

نزوح أكثر من 42 ألف مدني من قيسان.. نداء إنساني عاجل لإنقاذ الفارين من أتون الصراع بالنيل الأزرق

متابعات

أطلقت منظمات حقوقية وإنسانية نداءً عاجلاً لإنقاذ عشرات الآلاف من المدنيين الفارين من العمليات العسكرية بمحافظة قيسان في إقليم النيل الأزرق، محذرة من كارثة صحية وإنسانية وشيكة تتفاقم حدتها مع صعوبة وصول الإغاثة وتدهور الأوضاع الجوية في موسم الخريف.

​وأفاد بيان مشترك صادر عن “منظمة مناصرة ضحايا دارفور” و”منظمة الأمل والملاذ للاجئين” بأن الأوضاع الميدانية والصحية للمتضررين تشهد تدهوراً خطيراً ومتسارعاً، في ظل انسداد منافذ الوصول الإنساني وغياب الخدمات الأساسية عن مناطق النزوح.

​وبحسب إحصاءات ميدانية وثقها شهود عيان وبيان صادر عن مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق، تجاوز عدد النازحين خلال شهر سبتمبر الجاري 42,271 شخصاً ينتمون إلى 3,803 أسر، تشكل الفئات الأكثر هشاشة الكتلة الأكبر منها بواقع 24,266 طفلاً و11,713 امرأة، مقابل 6,463 رجلاً.

​ويتوزع الفارين على عدة مناطق رئيسية، حيث تستضيف منطقة فامودو وأبو دقلا الكتلة الأكبر بواقع 24,836 نازحاً، تليها منطقة صنصناو بـ 7,080 نازحاً، ثم منطقة أقرو وأجو التي استقبلت 6,549 نازحاً. كما لجأ 2,318 شخصاً إلى مناطق داخل الحدود الإثيوبية، في حين استقرت 1,488 حالة نزوح في منطقة قل إنق.

​وأشارت المنظمات إلى أن آلاف الفارين يفترشون الأرض وتحت الأشجار وفي أحراش الغابات دون أدنى مقومات للإيواء، ما يجعلهم عرضة للأمطار الغزيرة، وسط نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب المعالجة والأدوية. كما حذرت من تفاقم المخاطر الصحية جراء انتشار البعوض والأمراض المدارية المنقولة بالمياه وسوء الإصحاح البيئي، بالتزامن مع توقف المرافق الصحية وتصاعد الاشتباكات بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.

​وطالبت المنظمتان الأمم المتحدة والوكالات الإقليمية والدولية والجهات المانحة بالتدخل الفوري عبر تقديم المساعدات الطارئة، كما شددتا على ضرورة إعلان أطراف النزاع هدنة إنسانية عاجلة وفتح مسارات آمنة لمرور الإغاثة والكوادر الطبية وفقاً للالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى