نازحة من "دار سميات" تروي رحلة لجوء شاقة سيرًا على الأقدام إلى محلية طويلة بشمال دارفور
طويلة – أصوات الضحايا
جسّدت شهادة موثقة لمأساة النازحة نجلاء محمدين إبراهيم، القادمة من منطقة “وارا” بدار سميات، حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة في إقليم دارفور، عقب وصولها إلى محلية طويلة بولاية شمال دارفور خلال شهر سبتمبر 2026م.
وتعود تفاصيل المعاناة إلى فقدانها زوجها الذي قُتل إبان حرب عام 2023م، تاركًا لها أطفالًا صغارًا في ظروف معيشية قاسية. ومع ارتفاع تكلفة المواصلات من دار سميات إلى طويلة، والتي بلغت 100 ألف جنيه سوداني للراكب الواحد، عجزت نجلاء عن توفير المبلغ لنقل طفليها عبر وسائل النقل.
وأجبرت الضائقة المالية النازحة على الترجل مشيًا على الأقدام من الساعة الرابعة صباحًا وحتى الرابعة مساءً حتى وصلت إلى محلية طويلة في ظروف إنسانية بالغة الحرجة.
وفي سياق متصل، أطلقت كل من “منظمة مناصرة ضحايا دارفور” و”منظمة أصوات الضحايا” نداءً إنسانيًا عاجلًا للجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية للتدخل السريع وتقديم المساعدات الإغاثية الطارئة للنازحين الفارين من النزاع.




