مركزية مؤتمر الكنابي ترحب بالعقوبات البريطانية على عناصر عسكرية من طرفي الحرب وتطالب بالمساءلة
متابعات
رحبت مركزية مؤتمر الكنابي بالعقوبات البريطانية على عناصر عسكرية من طرفي الحرب في السودان، ودعت لتحقيقات مستقلة تنصف ضحايا الكنابي وتضمن عدم الإفلات من العقاب.
رحبت مركزية مؤتمر الكنابي، في تصريح صحفي بتاريخ 27 أكتوبر 2026م، بالعقوبات التي صدرت بحق عناصر عسكرية من طرفي الحرب في السودان بسبب انتهاكات ضد المدنيين. واعتبرت الخطوة مساراً مهماً نحو ترسيخ مبدأ المساءلة ومحاسبة كل من تورط في الجرائم والانتهاكات.
وأكدت المركزية أن حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم ركيزة أساسية لتحقيق العدالة وإنهاء الإفلات من العقاب، وأن أي انتهاكات، مهما كان مرتكبوها أو مواقعهم، يجب ألا تمر دون تحقيق ومساءلة قانونية عادلة.
وشددت على أن سكان الكنابي تعرضوا لانتهاكات جسيمة خلال الحرب، وهو ما يستوجب تحقيقات مستقلة وشفافة، وإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين، بما يكفل حقوق المتضررين ويمنع تكرار هذه الانتهاكات.
وجددت المركزية موقفها بأن لا إفلات من العقاب، ولا سقوط للحقوق بالتقادم، ولا عدالة دون محاسبة. ووصفت المطالبة بالعدالة لضحايا الكنابي وغيرها من المناطق المتضررة بأنها مسؤولية أخلاقية ووطنية لن تسقط مهما طال الزمن.
ودعت المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى مواصلة الجهود لحماية المدنيين، ودعم آليات التحقيق والمساءلة، وضمان وصول الضحايا إلى العدالة دون تمييز.




