اخبار السودان
أخر الأخبار

منظمة البردي للسلام والتنمية تدشّن حملة مجتمعية لمناصرة قضايا السلام في دارفور

متابعات أصوات الضحايا

دشنت منظمة البردي للسلام والتنمية، يوم امس ، الحملة المجتمعية لمناصرة قضايا السلام في دارفور،علي مناصت التواصل الاجتماعي وموقعها الرسمي بمشاركة واسعة من الفاعلين المجتمعيين، وأبناء المجتمع المحلي، والناشطين، والإعلاميين والصحفيين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود المجتمعية الداعمة للسلام وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش السلمي في الإقليم.

 

وتأتي الحملة في إطار الجهود الرامية إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في مناصرة قضايا السلام، وإتاحة مساحة أوسع أمام مختلف مكونات المجتمع للتعبير عن تطلعاتها نحو الأمن والاستقرار، وتعزيز دور المبادرات المدنية في نشر الوعي بأهمية نبذ العنف ومعالجة النزاعات بالوسائل السلمية.

 

وشهد التدشين مشاركة عدد من الفاعلين والناشطين وممثلي المجتمع المدني، الذين يجمعهم الاهتمام بقضايا السلام والعمل من أجل مستقبل يسوده الاستقرار والتماسك الاجتماعي، بما يعزز فرص التواصل والتعاون بين المجتمعات المحلية بمختلف مكوناتها.

 

وتهدف الحملة إلى حشد الطاقات المجتمعية والإعلامية لمناصرة قضايا السلام في دارفور، وتعزيز الوعي بأهمية المشاركة الشعبية في جهود بناء السلام، إلى جانب تشجيع المبادرات المجتمعية التي تسهم في تقوية النسيج الاجتماعي، وترسيخ قيم التسامح والتضامن والتعايش السلمي.

 

كما تمثل الحملة فرصة لتعزيز التنسيق بين منظمات المجتمع المدني والناشطين والإعلاميين والقيادات المجتمعية، وتوحيد الجهود والمبادرات الرامية إلى دعم السلام، وإيصال أصوات المجتمعات المحلية وتطلعاتها إلى الجهات المعنية بقضايا الاستقرار والتنمية.

 

وأكدت المشاركة الواسعة في تدشين الحملة أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به المبادرات المجتمعية في دعم مسارات السلام، وضرورة استمرار العمل المشترك بين مختلف الفاعلين من أجل بناء مجتمع ينعم بالأمن والاستقرار، ويؤمن بالحوار والتعاون بوصفهما مدخلين أساسيين لمعالجة الخلافات وتعزيز التعايش.

 

وتؤكد منظمة البردي للسلام والتنمية، من خلال إطلاق هذه الحملة، أهمية العمل المجتمعي المنظم في مناصرة قضايا السلام بدارفور، وضرورة إشراك مختلف شرائح المجتمع في الجهود الرامية إلى تحقيق السلام المستدام، بما يستجيب لتطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى