غرفة طوارئ جنوب كردفان تحذر : كارثة إنسانية تهدد مدينة الدلنج وسط تجاهل دولي
متابعات: أصوات الضحايا
أطلقت غرفة طوارئ جنوب كردفان نداءً إنسانيًا عاجلًا، محذرة من تفاقم الأوضاع في مدينة الدلنج التي ترزح تحت حصار خانق منذ أكثر من عامين، وسط تجاهل مقلق من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.
المدينة، التي تضم الآلاف من السكان، تعاني من انعدام تام للدواء والخدمات الصحية، في ظل غياب ممرات آمنة تسمح بإدخال الإغاثة أو إجلاء الحالات الحرجة. وتعيش الفئات الأكثر هشاشة – من أطفال ونساء وكبار سن – في ظروف أشبه بالجحيم: الجوع، المرض، وانعدام الأمل.
ووصفت غرفة الطوارئ الوضع بأنه “مأساوي بكل المقاييس”، مؤكدة أن السكوت عن معاناة سكان الدلنج هو تواطؤ ضمني مع الجريمة الإنسانية التي تتكشف يومًا بعد يوم خلف خطوط الحصار.
دعت الغرفة جميع المنظمات الإنسانية، والناشطين الحقوقيين، والإعلاميين داخل وخارج السودان إلى التحرك الفوري لكسر الصمت، وإيصال صوت المحاصَرين في الدلنج، والعمل على فتح ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.




