اخبار السودان

حرائق مدمرة تلتهم عشرات المنازل في معسكر النخيل بشرق دارفور

متابعات أصوات الضحايا | الضعين

في مشهد يعكس هشاشة الواقع الإنساني المتفاقم في إقليم دارفور، اندلعت سلسلة حرائق مدمرة داخل معسكر النخيل للنازحين بولاية شرق دارفور، مخلفة خسائر واسعة في المأوى والممتلكات، ودافعة مئات الأسر إلى مواجهة العراء دون أدنى مقومات الحياة 

أفادت منظمة الأمل والملاذ للاجئين ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور، بأن معسكر النخيل الواقع بوحدة خزان جديد الإدارية بمحلية شعيرية في ولاية شرق دارفور، شهد خلال الفترة من 28 أبريل إلى 2 مايو 2026، سلسلة حرائق متتالية، بحسب شهادات شهود عيان من داخل المعسكر.

وأسفرت الحرائق عن احتراق 41 منزلاً بشكل كامل، إلى جانب تضرر 31 منزلاً جزئياً، ما أدى إلى تشريد عشرات الأسر وفقدانها لممتلكاتها الأساسية.

وأكدت المنظمتان أن الوضع الإنساني داخل المعسكر بلغ مستويات حرجة، حيث تعيش الأسر المتضررة في العراء تحت أشعة الشمس، وسط انعدام شبه كامل لمواد الإيواء والغذاء والكساء. كما حذرتا من تزايد خطر انتشار الأمراض، خاصة الحصبة والحميات مثل الملاريا، في ظل غياب الرعاية الصحية وضعف خدمات المياه والصرف الصحي.

 

وأشارت التقارير الميدانية إلى أن المتضررين فقدوا كافة احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الفرشات الأرضية، والملابس – لا سيما للأطفال والنساء – بالإضافة إلى أواني ومعدات نقل وتخزين المياه، مما فاقم من معاناتهم اليومية.

وفي سياق متصل، أطلق عمدة المعسكر، أبو بكر خميس، نداءً إنسانياً عاجلاً دعا فيه المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية إلى التدخل الفوري لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين

 و تشمل الاحتياجات الإنسانية الملحة في المعسكر:

  • مواد إيواء طارئة (خيام ومشمعات)
  • مواد غذائية أساسية
  • ملابس وبطانيات
  • أدوية ومستلزمات طبية
  • أواني ومعدات للمياه والنظافة

ودعت المنظمتان كافة الشركاء الإنسانيين والجهات المانحة إلى الاستجابة العاجلة لتدارك الوضع الإنساني المتدهور في معسكر النخيل، مؤكدتين أن التأخير في التدخل قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أوسع، في ظل الظروف الهشة التي يعيشها النازحون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى