
أدانت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، السبت، ما قالت إنه استهداف طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني لعربة مدنية على الطريق الرابط بين محليتي أبو زبد والفولة بولاية غرب كردفان، مما أدى إلى مقتل ثمانية مدنيين بينهم نساء وأطفال.
وقالت المنظمة، في بيان صدر بتاريخ 30 مايو 2026م، إن شهود عيان أفادوا بأن الحادث وقع نحو الساعة الثانية ظهراً بتوقيت السودان، عندما تعرضت عربة نقل تقل مدنيين لقصف مباشر أثناء سيرها على الطريق بين أبو زبد والفولة.
وبحسب المنظمة، أسفر الهجوم عن مقتل كل من: هنادي الحاج الزمزمي، حليمة عبدالله فرج الله، إضافة إلى الأطفال رحمة أمين عبدالله، عبدالله أمين عبدالله، كناني غبوش، هنادي غبوش، محمد آدم محمد، وزبيدة أبريل آدم.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء استمرار سقوط الضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية في مناطق النزاع، مؤكدة أن المدنيين يجب أن يتمتعوا بالحماية الكاملة وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وحملت المنظمة الجيش السوداني المسؤولية عن الحادثة، مطالبة بفتح تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم.
كما ناشدت المنظمة المجتمع الدولي و اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في مناطق النزاع بالسودان، والعمل على وقف الانتهاكات التي تستهدف السكان المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين



