
مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق تحذر من كارثة إنسانية تهدد نازحي قيسان
أصوات الضحايا
أصدرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق بياناً عاجلاً، الاثنين، عبّرت فيه عن قلقها من التدهور المتسارع في أوضاع النازحين بمحافظة قيسان. وقالت إنهم فرّوا من مناطقهم واحتموا بالغابات دون الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وأوضح البيان أن أكثر من 1800 أسرة نازحة، تضم آلاف الأشخاص، تتركز في مناطق أبوقمي ودندن الشيخ والعزازة ودار الأمان وشيرا. وأضاف أن هذه التجمعات تفتقر إلى الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء.
وأشار إلى توقف المطبخ الذي كان يوفر الطعام للنازحين في مركز المدينة (10 و11 و12) بسبب نقص الاحتياجات، ما يفاقم خطر الجوع. وحذّر من تزايد مخاطر المجاعة وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.
وقالت المبادرة إن استمرار العمليات العسكرية وموجات النزوح سيؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح، ويقوض وصول المساعدات إلى المدنيين.
وطالبت بوقف فوري وشامل لإطلاق النار، ودعت إلى هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات بأمان ودون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة. كما ناشدت المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة التدخل الفوري، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.
ودعت السلطات إلى تسهيل وصول المساعدات وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وناشدت المجتمع الدولي والمانحين توفير التمويل اللازم.
وختمت بأن معاناة نازحي قيسان «ليست مجرد أرقام»، بل مأساة تمس حياة آلاف الأشخاص الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم وأمنهم.



