مركزية مؤتمر الكنابي تدين هدم منازل سكان كمبو (4) بكسلا وتطالب بوقفه فوراً
أصوات الضحايا
أصدرت مركزية مؤتمر الكنابي بياناً أدانت فيه عمليات هدم منازل سكان الكنابي في كمبو (4) بمحلية خشم القربة بولاية كسلا، ووصفتها بأنها انتهاك خطير للحق في السكن والحماية من التهجير التعسفي.
وقالت المركزية إن ما جرى في كسلا امتداد لعمليات هدم سابقة شهدتها ولاية الجزيرة، وتمت بحسب رؤيتها بدوافع عنصرية وبممارسات بعض النافذين. وحمّلت سلطة الأمر الواقع بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان مسؤولية ما تتعرض له مجتمعات الكنابي من انتهاكات متكررة.
وأكدت أن الهدم وتشريد الأسر تم دون إجراءات قانونية عادلة أو ضمانات قضائية، وأن سكان الكنابي مواطنون سودانيون كاملو الحقوق، لا يجوز المساس بحقوقهم بسبب أصولهم الاجتماعية أو الإثنية.
وأشارت إلى أن الدول التي تحترم مواطنيها توفر بدائل سكنية لائقة وتعويضاً عادلاً قبل أي إزالة، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات يكشف أزمة بنيوية في مؤسسات الدولة، جذورها في الإرث الاستعماري وما تلاه من تهميش وإقصاء.
وطالبت المركزية بالآتي:
الوقف الفوري لعمليات الهدم في كمبو (4) وضمان عدم تكرارها.
توفير حماية قانونية وإنسانية عاجلة للأسر المتضررة.
فتح تحقيق مستقل وشفاف، والكشف عن الجهات التي أصدرت القرارات ونفذتها ومحاسبتها.
ضمان الإنصاف والتعويض العادل، وتوفير بدائل سكنية بخدمات أساسية قبل أي إزالة مستقبلية.
دعوة المنظمات الحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية للتدخل العاجل لرصد الانتهاكات وتوثيقها.
إنهاء السياسات القائمة على التمييز والإقصاء ضد سكان الكنابي، وضمان المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات.
واختتمت المركزية بيانها بالتأكيد أن قضية الكنابي قضية حقوق إنسان ومواطنة متساوية وكرامة وعدالة اجتماعية، وليست قضية مساكن قابلة للهدم، وأنها لن تقبل بأن يكون التهجير بديلاً عن العدالة.




