
أعلنت منظمة الأمل والملاذ للاجئين، بالتعاون مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور وشراكة مع جمعية “يلا نبتسم”، عن إنجاز مشروع دعم الأثاث المدرسي في منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، في خطوة تهدف إلى تعزيز البيئة التعليمية للأطفال المتأثرين بالنزاع.
وأوضحت المنظمات، في بيان مشترك، أن المشروع شمل توفير 30 مقعدًا دراسيًا، إلى جانب مكتبين للمعلمين ووحدة تخزين، مع تنفيذ عمليات التوصيل والتركيب ميدانيًا داخل المؤسسات التعليمية المستهدفة.
وأكدت أن المبادرة تأتي ضمن جهود دعم استمرارية العملية التعليمية في مناطق النزاع، مشيرة إلى أن توفير الأثاث المدرسي لا يمثل مجرد تحسين للبنية التحتية، بل يُعد مساهمة مباشرة في استعادة الاستقرار النفسي والتعليمي للطلاب.
وأضاف البيان أن المشروع أسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر أمانًا وتنظيمًا، مما يتيح للطلاب فرصًا أفضل للتحصيل الدراسي، ويعزز من قدرة المعلمين على أداء مهامهم بكفاءة.
وشددت الجهات المنفذة على أن التعليم يمثل أولوية إنسانية ملحّة، وليس رفاهية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه آلاف الأطفال في إقليم دارفور، داعيةً إلى توسيع نطاق الدعم لتغطية الاحتياجات المتزايدة في القطاع التعليمي.
ودعت المنظمات المجتمع الدولي والجهات الداعمة إلى المساهمة في مثل هذه المبادرات، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم يظل أحد أهم مسارات استعادة الأمل وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للأطفال في مناطق النزاعات.




