
العدد الحادي والخمسين من صحيفة أصوات الضحايا
كلمة العدد (51)
نصل اليوم إلى العدد الحادي والخمسين من صحيفة أصوات الضحايا، وهي محطة جديدة تؤكد استمرار رسالتنا في نقل أصوات المتضررين من الحرب والانتهاكات والأزمات الإنسانية في السودان، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه العمل الإعلامي والحقوقي.
خلال الأسبوع المنصرم، تابعت الصحيفة ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور جملة من الأحداث المؤلمة التي تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون. فقد وثقنا استهداف سوق الصياح بولاية شمال دارفور بطائرة مسيرة، وما ترتب عليه من تدمير واسع وخسائر فادحة طالت مصادر رزق المواطنين. كما سلطنا الضوء على استهداف المعدنين السودانيين بمنطقة شمال الوادي بولاية البحر الأحمر، وما أثاره الحادث من مطالبات بالتحقيق والمساءلة وكشف الحقائق.
وفي الجانب الإنساني، واصلت المنظمة جهودها في دعم المتضررين من النزوح والكوارث، من خلال المشاركة في توزيع مواد الإيواء للنازحين بمعسكر صابرين بالضعين ووحدة خزان جديد، إلى جانب تنفيذ جلسات توعوية بولاية وسط دارفور، والمساهمة في بناء قدرات المدافعين عن حقوق الإنسان عبر برامج التدريب والتوثيق.
كما تابعنا تداعيات استهداف المدنيين في مليط، ومخاوف طمس الأدلة المتعلقة بالانتهاكات ضد المعدنين السودانيين، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
إن رسالتنا ستظل ثابتة: الوقوف إلى جانب الضحايا، ونقل الحقيقة كما هي، والدفاع عن حق المدنيين في الأمن والعدالة والكرامة الإنسانية.








