اخبار السوداناخبار المنظمات

تقرير عن انتهاكات الشرطة النيجرية ضد اللاجئين السودانيين في مركز أغاديش الإنساني

متابعات: أصوات الضحايا

تلقت منظمة مناصرة ضحايا دارفور إفادات مباشرة من شهود عيان ومصادر موثوقة داخل مركز العون الإنساني بمدينة أغاديش بدولة النيجر، تفيد بأن السلطات الشرطية قامت بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٥ باعتقال مجموعة من اللاجئين السودانيين دون سند قانوني واضح، شملت محمد عبدالله البالغ من العمر ٢٧ عامًا، وعبدالله هاشم ٢٧ عامًا، وعماد يوسف ٣٠ عامًا، إضافة إلى زبيدة عبدالجبار ٣٣ عامًا وهي أرملة وأم لطفل، ونور الهدى موسى ٢٨ عامًا أم لخمسة أطفال، وزهرة داؤود ٣٣ عامًا أم لطفل. وقد جرى نقلهم قسرًا إلى منطقة إنقيمي الواقعة على الحدود الغربية بين النيجر وتشاد حيث تم عزلهم عن أسرهم ومنع ذويهم ومحاميهم من مقابلتهم، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا للمعايير الدولية لحقوق اللاجئين، خصوصًا أن بعض المعتقلين يعانون من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري مما يزيد من خطورة وضعهم الإنساني.

وأعربت المنظمة عن بالغ قلقها مؤكدة أن ما جرى يتعارض مع التزامات دولة النيجر بموجب الاتفاقيات الدولية لحماية اللاجئين والنازحين وعلى رأسها اتفاقية عام ١٩٥١ الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها لعام ١٩٦٧ فضلًا عن الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن اللاجئين المعتقلين وتمكين عائلاتهم ومحاميهم من زيارتهم وضمان التواصل معهم ووقف كافة أشكال المعاملة القاسية أو غير الإنسانية بحقهم وفتح تحقيق مستقل وشفاف حول هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، كما ناشدت المنظمة السلطات النيجيرية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمات الدولية ذات الصلة التدخل العاجل لضمان حماية اللاجئين السودانيين وصون حقوقهم الأساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى