اخبار السوداناخبار المنظمات

مجزرة جديدة في مليط… قصف بطائرة مسيّرة يخلّف عشرات الشهداء والجرحى وإدانات واسعة

متابعات

شهدت مدينة مليط بولاية شمال دارفور ، صباح الثلاثاء ٢ سبتمبر ٢٠٢٥م، قصفًا نفذته طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدف سوق المدينة المكتظ بالمدنيين. وأفاد شاهد عيان لمنظمة مناصرة ضحايا دارفور أن القصف وقع حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحًا بتوقيت السودان، وأسفر عن مقتل ٧ مدنيين بينهم نساء وأطفال، إلى جانب عدد من الجرحى والمصابين، فيما تشير مصادر محلية إلى أن أعداد الضحايا قد تكون أكبر.

المنظمة أدانت بأشد العبارات هذا القصف، محمّلة الجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن استهداف المناطق المدنية، مؤكدة أن ما جرى يُعدّ جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي. كما دعت جميع أطراف النزاع إلى وقف الحرب فورًا والدخول في مفاوضات مباشرة لحل الأزمة.

من جانبها، أصدرت فرعية حزب المؤتمر السوداني بمليط بيانًا أدانت فيه القصف ووصفت ما حدث بأنه “غارة همجية غادرة استهدفت الأبرياء من المواطنين في سوق مليط”، مشيرة إلى أن حصيلة الضحايا تراوحت بين (14 إلى 18) شهيدًا من النساء والرجال البسطاء، بينهم باعة خضروات، إلى جانب عشرات الجرحى. ولفت البيان إلى أن هذه الغارة هي الرقم (44) على مدينة مليط “الصامدة”.

الحزب حمّل الجيش السوداني والحركة الإسلامية ومليشياتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، واعتبرها “انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الإنسانية والأعراف الدولية”. كما طالب المجتمعين الدولي والإقليمي بالتحرك العاجل لوقف “نزيف الدم” وحماية المدنيين.

 

وأكد الحزب أن “الحل الوحيد لأزمات السودان يكمن في وقف الحرب فورًا والجلوس لحوار شامل يؤسس لسلام عادل ودائم”، مع الترحم على أرواح الشهداء والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين.

تُعدّ مدينة مليط مركزًا لإيواء النازحين الفارين من الفاشر ومعسكراتها، ما يزيد من خطورة استهدافها المتكرر الذي يضاعف معاناة السكان المدنيين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى