اخبار السوداناخبار المنظمات

توزيع سلال غذائية لنازحي أبوكارنكا بشرق دارفور وسط تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار الكوليرا

الضعين – شرق دارفور

في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تعيشها مناطق شرق دارفور، أعلن كل من منظمة الأمل والملاذ للاجئين ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور عن تنفيذ عملية توزيع سلال غذائية جديدة استهدفت ١٠٠ أسرة (نحو ٦٥٠ فردًا) من النازحين المقيمين في محلية أبوكارنكا.

ويعيش في هذه المحلية آلاف النازحين الذين فروا من مناطق مختلفة شملت الفاشر، نيالا، بابنوسة، الخرطوم، الأبيض، والنهود، وقدرت المنظمتان عدد الأسر النازحة في المنطقة بحوالي ١٠,٠٠٠ أسرة. الغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال وكبار السن، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني.

وأوضح التقرير الصادر عن المنظمتين أن هذه هي المرة الثانية التي يتمكن فيها الفريق من إيصال مساعدات غذائية منذ أغسطس وحتى سبتمبر ٢٠٢٥م، وسط صعوبات أمنية ولوجستية بالغة. وأضاف التقرير أن النازحين يواجهون أزمة حادة في الغذاء ونقصًا في الخدمات الصحية، مع انتشار الكوليرا التي حصدت أرواحًا وأثارت مخاوف من توسع رقعة الوباء في معسكرات النزوح.

 المنظمتان أطلقتا نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى جميع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، للتدخل السريع وتوفير مساعدات غذائية وصحية عاجلة، مشيرتين إلى أن حجم الكارثة يفوق قدراتهما المحدودة.

وقال آدم موسى أوباما، مدير منظمة مناصرة ضحايا دارفور، في تصريح لـ أصوات الضحايا:

“ما نقدمه لا يتجاوز قطرة في بحر الاحتياجات. الأسر تعيش على وجبة واحدة في اليوم، والكوليرا تنتشر بشكل مقلق. إذا لم يتم التدخل سريعًا، فإن حياة الآلاف مهددة بالخطر.”

من جانبها، أكدت منظمة الأمل والملاذ للاجئين أن الوضع الإنساني في شرق دارفور يتطلب خطة استجابة عاجلة ومنسقة بين مختلف الفاعلين في المجال الإنساني، محذرة من أن استمرار تجاهل الأزمة قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أوسع نطاقًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى