
د أسامة العمري … أمريكا قادرة على قيادة السلام في السودان والعالم
سلسلة رؤي التغيير( ١٢) مؤسس ورئيس منظمة ابونا ادم
في عالم مليء بالتحديات والصراعات، يبرز دور الولايات المتحدة الأمريكية كقوة قادرة على قيادة السلام عالميًا، ليس فقط لما تمتلكه من قوة سياسية وعسكرية، بل لما تحمله من قيم ومبادئ إنسانية وأخلاقية راسخة ارست الدولة الامريكية بمؤسساتها وتكويناتها الشعوبية بشكلها الراهن حيث عبر الدستور الأمريكي عن أمال واشواق الشعوب المتنوعة عرقا وثقافة ودينا وافكارا سياسية.
حيث تتمتع أمريكا بتاريخ طويل من الدفاع عن الحرية والعدالة واحترام التنوع، وقدرتها على بناء جسور التفاهم بين الشعوب تجعلها مؤهلة لتقديم نموذج عالمي للسلام في السودان، حيث تتلاقح التحديات الإنسانية والسياسية، يمكن لأمريكا أن تلعب دورًا محوريًا في دعم الاستقرار وذلك كدعمها لمؤسسات ومنظمات حقوقية عدلية لحماية حقوق المواطنين، وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس من العدالة والحرية بالطبع ذلك بعد توفيقها في توافق الاطراف السودانية المتصارعة
ومع خبرتها في إدارة النزاعات بمفردها أو عبر التحالفات مع دول محددة او لتنفيذ اتفاق دولي إقليمي او مع المؤسسات الدولية والإقليمية ، يمكن لأمريكا أن تضع أطرًا للتعاون الإقليمي والدولي تعزز السلام والأمن بالسودان.
فكما أن القيادة الأمريكية فرضت او ضغطت على طرفى الصراع بفلسطين والأراضي المقدسة، عبر دعم الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف، وترسيخ قيم العدل والاحترام المتبادل، بما يتماشى مع الرسائل السماوية والأخلاق الإنسانية. يمكن لامريكا ان تواصل وتطبق رؤيتها فرض السلام علي القوي المسلحة بالسودان.
اليوم أمام العالم فرصة أن يرى القوة تتحول إلى مسؤولية أخلاقية، وأن تُستثمر القدرة السياسية والاقتصادية الأمريكية لخدمة الإنسانية.للدول المأزومة.. .
السلام بقيادة أمريكا ليس مجرد خيار، بل أمل حقيقي لمستقبل أفضل للجميع وهاهي الفرصة صارت مواتية لامريكا بعد أن فشلت الاطراف الإقليمية والإرادة الوطنية للسودانيين…




