اخبار السوداناخبار المنظماتتقاريرمقالات

كلمة العدد 34 رمضان كريم

اوباما

نتقدم بأسمى التهاني للأمة الإسلامية بمناسبة شهر رمضان المبارك، سائلين الله أن يجعله شهر خير وبركة وأمان، وأن يفرج كرب إخواننا في السودان وفي كل بقاع الأرض، ويرحم الشهداء ويكرم تضحياتهم ويحمي الضعفاء والمستضعفين
يستهل هذا العدد بمجهود كبير، لنضيء الضوء على أبرز الأحداث الإنسانية والانتهاكات التي يعاني منها الشعب السوداني داخل البلاد وخارجها.
تتقدم منظمة مناصرة ضحايا دارفور بخالص التعازي لأسر وأصدقاء ضحايا مجزرة السنوط، عندما استهدفت طائرة مسيرة تركية الصنع تابعة للجيش السوداني مركز إيواء للنازحين في محلية السنوط غرب كردفان، ما أدى إلى مقتل وجرح 41 شخصاً، بينهم 12 طفلاً وتسع نساء، وفق إفادات أسر الضحايا. هذه المجزرة البشعة تبرز ضرورة تدخل عاجل من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية لحماية المدنيين وإيقاف الحرب، وإجراء تحقيق مستقل ومحاسبة الجناة.
كما تدين المنظمة قصف طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع في محلية الطينة بشمال دارفور، والذي أسفر عن مقتل امرأة وطفلها وزوجها أثناء تنقلهم على دراجة نارية، مؤكدة على ضرورة حماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية.
وتواصل المنظمة دعمها لضحايا الحرائق التي اندلعت في مخيمات النازحين بمحلية طويلة، وأسفرت عن حرق مئات المنازل وتشريد المئات، مطالبة المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات وإجراء تحقيق لمعرفة أسباب تكرار هذه الحرائق وحماية المخيمات، ومناشدة سلطات حركة تحرير السودان لإصدار تقرير مفصل حول هذه الأحداث.
كما تدين المنظمة مقتل المواطن عبد العزيز محمدين دوبة أمام منزله في محلية سرف عمرة، مطالبة قوات الدعم السريع وسلطات الأمر الواقع بالقبض على الجناة وحماية المدنيين وممتلكاتهم، في ظل تكرار أعمال القتل والنهب في المنطقة والمناطق المجاورة.
وفي الخارج، تؤكد المنظمة على وفاة الشاب السوداني النذير الصادق علي محمد بشير في مصر نتيجة الحبس وسوء المعاملة داخل مركز شرطة، رغم حيازته أوراق إقامة قانونية صادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وهو طالب في الثانوية، ما يعكس معاناة اللاجئين السودانيين في مصر.
وتحي المنظمة جهود القيادات السودانية وعلى رأسها الأستاذ صديق تاور عضو مجلس السيادة السابق ورئيس مجلس أمناء منظمة مناصرة ضحايا دارفور، الذي التقى مع وفد من المجلس المصري للعلاقات الخارجية لمناقشة أوضاع اللاجئين السودانيين والمحتجزين، ومطالبة السلطات المصرية بإطلاق سراحهم وضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية.
هذا العدد يؤكد أن حماية المدنيين والنازحين واللاجئين هي السبيل الوحيد لوقف معاناتهم، ويحث على تضامن إنساني واسع ووقف فوري للنزاع، مع توثيق الانتهاكات ومتابعة الجرائم ودعم المبادرات المحلية والدولية للسلام والاستقرار في السودان.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يحمي السودان وأهله برحمته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى