
مسيّرة تقصف مخيم الحميدية والمنسقية تندد باستهداف قوافل الإغاثة
متابعات زالنجي
أعلنت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين أن مخيم الحميدية (مربع 4) بمدينة زالنجي تعرض صباح اليوم لقصف بطائرة مسيرة، وُجهت أصابع الاتهام فيه إلى الجيش السوداني. وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة نازحين نُقلوا إلى مستشفى المدينة لتلقي الرعاية الطبية، فضلاً عن تدمير عدة منازل.
وأوضح بيان المنسقية أن القصف أثار حالة من الرعب الشديد بين قاطني المخيم، لا سيما النساء والأطفال، مما يزيد من قتامة المشهد الإنساني المتردي أساساً بسبب النزاع الدائر في إقليم دارفور.
كما سلطت المنسقية الضوء على هجمات سابقة وقعت في 24 أبريل/نيسان الجاري، طالت قوافل مساعدات إنسانية تحمل مواد غذائية وطبية ومستلزمات إيواء، بالإضافة إلى استهداف أسواق ومراكز صحية. واعتبرت المنسقية أن هذا التصعيد يشكل تهديداً مباشراً لأرواح المدنيين ويعرقل جهود الإغاثة.
وأدانت المنسقية بشدة هذه “الاعتداءات المتكررة”، مؤكدة أنها تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وترقى لمستوى “جرائم الحرب” التي تتطلب محاسبة مرتكبيها بشكل فوري.
وفي ختام بيانها، وجهت المنسقية نداءً عاجلاً للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية للتدخل السريع من أجل حماية المدنيين، وتأمين مسارات آمنة لوصول المساعدات. كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي سيزيد من حدة الكارثة الإنسانية، ومشددة على حاجة النازحين الماسة للحماية التي تضمن لهم حقهم في الحياة بكرامة.



