
توزيع أضاحي العيد على 180 أسرة نازحة بمحلية كاس في جنوب دارفور
متابعات أصوات الضحايا
نفذت منظمة الأمل والملاذ للاجئين ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور، بالتعاون مع جمعية نبق الخيرية، مشروع توزيع أضاحي عيد الأضحى المبارك لصالح النازحين بمحلية كاس بولاية جنوب دارفور، مستهدفة نحو 180 أسرة بمجمع النجاح لإيواء النازحين ومركز الإيواء بمدرسة يحي حجر، وذلك بتاريخ 27 مايو 2026 الموافق ذو الحجة 1447 هـ.
ويأتي المشروع في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر النازحة، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها مناطق النزوح بدارفور.
وأكدت الجهات المنظمة أن المبادرة استهدفت إدخال الفرحة إلى قلوب الأسر المتضررة من الحرب والنزوح، وتخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر كبيرة العدد.
وأوضحت اللجنة الميدانية أن عمليات التنفيذ سبقتها ترتيبات دقيقة شملت تحديث قوائم المستفيدين بالتنسيق مع إدارات مراكز الإيواء، إلى جانب شراء الأضاحي من الأسواق المحلية بمحلية كاس بعد التأكد من مطابقتها للشروط الصحية والشرعية.
وشهد المشروع، بحسب التقرير الإداري، تنسيقاً ميدانياً عالياً بين المتطوعين وإدارات مراكز الإيواء، ما ساهم في تنظيم عملية التوزيع بسلاسة وفي الأوقات المحددة شرعاً خلال أيام التشريق.
وأشار التقرير إلى أن المشروع ترك أثراً نفسياً إيجابياً وسط النازحين، وأسهم في تخفيف شعورهم بالغربة والحرمان خلال أيام العيد، رغم التحديات الكبيرة التي واجهت التنفيذ، وعلى رأسها الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي وتكاليف النقل، إضافة إلى الفجوة بين حجم الاحتياجات المتزايدة وعدد الأضاحي المتوفرة.
وفي ختام التقرير، تقدمت إدارة جمعية نبق الخيرية بالشكر والتقدير لمنظمة الأمل والملاذ للاجئين ومنظمة مناصرة ضحايا دارفور، إلى جانب المحسنين والشركاء الميدانيين، على مساهمتهم في إنجاح المشروع، داعيةً إلى استمرار دعم الأسر النازحة والمتضررة من النزاع.
كما أعربت الجهات المنظمة عن أملها في أن تعود هذه الأيام المباركة على السودان بالأمن والسلام والاستقرار، وأن تنتهي معاناة ملايين النازحين واللاجئين في البلاد.





