ضحايا حريق قرية أبودويمات بشرق دارفور يناشدون التدخل العاجل
ابو دويمات، شرق دارفور
– في مشهد يعكس حجم المأساة الإنسانية، ناشد قادة مجتمعيون في قرية أبودويمات التابعة لمحلية شعيرية (وحدة خزان جديد الإدارية) بولاية شرق دارفور، الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية وفاعلي الخير، سرعة التدخل لإنقاذ المتضررين من حريق هائل اندلع في القرية وأتى على ممتلكات المواطنين.
وبحسب منشور نشرته “منظمة مناصرة ضحايا دارفور” على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، وتضمن مقطع فيديو يوثق المناشدة، فإن الحريق اندلع بتاريخ 21 يونيو (دون تحديد العام، علماً بأن الأرجح أنه عام سابق لورود خطأ مطبعي في تاريخ 2026)، وأسفر عن تدمير 9 منازل بشكل كامل، مما تسبب في تشريد أسر بأكملها باتت تقيم في العراء دون مأوى أو غذاء أو كساء.
ويظهر في الفيديو أحد قيادات المجتمع المحلي وهو يروي تفاصيل الفاجعة، مشيراً إلى أن السكان فقدوا كل ما يملكون من أثاث ومؤن، وأنهم يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة في ظل غياب شبه تام للاستجابة العاجلة، داعياً كل من يمكنه تقديم العون إلى المسارعة بمد يد العون قبل تفاقم الكارثة.
وتُعد محلية شعيرية من المناطق الريفية النائية في ولاية شرق دارفور، حيث تزداد معاناة السكان جراء ضعف البنية التحتية وندرة الخدمات الأساسية، مما يضاعف من وطأة الكوارث الطبيعية والبشرية على المجتمعات المحلية الهشة.
“منظمة مناصرة ضحايا دارفور” وجهت من خلال المنشور نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية العاملة في السودان، مطالبة بتحرك فوري لإغاثة المتضررين، وتوفير مواد الإيواء والغذاء والمياه الصالحة للشرب، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المنكوبة.
ولم يتسنَّ حتى الآن الحصول على تعليق رسمي من السلطات المحلية في ولاية شرق دارفور حول الحادثة أو حجم الأضرار البشرية والمادية الناجمة عن الحريق.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تعاني فيه أقاليم دارفور من تحديات إنسانية متفاقمة جراء تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية، مما يزيد من حدة الاحتياجات الإنسانية ويعمق معاناة المدنيين.



