منظمتا مناصرة ضحايا دارفور والأمل والملاذ توثقان معاناة نازحة فقدت أبناءها وتناشدان بتدخل إنساني عاجل
متابعات
وثقت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين، في مقابلة مصورة أُجريت بتاريخ 7 يوليو 2026، مع النازحة مريم زكريا موسى، التي فرت من مدينة الفاشر إلى معسكر قولو بولاية وسط دارفور، جانبًا من معاناتها الإنسانية القاسية بعد أشهر من النزوح.
وقالت مريم إنها فقدت أبناءها منذ سقوط مدينة الفاشر في 26 أكتوبر 2025، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي معلومات عن مصيرهم طوال الأشهر الثمانية إلى التسعة الماضية، ولا تزال تجهل ما إذا كانوا على قيد الحياة.
وأضافت أن ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا أصيبت بشظايا قذيفة، ولا يزال جرحها ينزف بسبب عدم قدرتها على توفير تكاليف العلاج، في ظل انعدام الموارد المالية.
وأوضحت أنها تعيش مع أطفالها في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، وتعاني من نقص الغذاء، ومواد الإيواء، والملابس، كما أن أطفالها حفاة، ولا تملك أي مصدر دخل يعينها على إعالة أسرتها. وأشارت إلى أن لديها ثمانية أطفال في سن الدراسة، حرموا من التعليم بسبب ظروف النزوح.
وفي ختام المقابلة، أطلقت منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى جميع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، دعت فيه إلى التدخل الفوري لتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية، وضمان حصول الأسرة على الرعاية الصحية والدعم اللازم، بما يسهم في إنقاذ حياتها والتخفيف من معاناتها.




